پرش به محتوا
شمائل الحبیب المصطفی
بخش ۲ · باب ۲۷

(٢٧) بَابُ شَبَهِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -

متن ازShamela 138Muḥammad Abū al-Hudā al-Yaʿqūbīبرداشته‌شده در 2026-10-25

۱۰۲

عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ - رضي الله عنهما - أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «عُرِضَ عَلَيَّ الأَنْبِيَاءُ فَإِذَا مُوسَى عَلَيْهِ السَّلامُ ضَرْبٌ (٤) مِنَ الرِّجَالِ، كَأَنَّهُ مِنْ رِجَالِ شَنُوءَةَ (٥). وَرَأَيْتُ عِيسَى بْنَ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ، فَإِذَا أَقْرَبُ مَنْ رَأَيْتُ بِهِ شَبَهًا عُرْوَةُ بْنُ

(٤) ضَرْبٌ: خَفِيفُ اللَّحْمِ.

(٥) شَنُوءَةَ: من قبائل الأَزْدِ يرجع نسبها إلى كَهْلانَ بنِ سَبَأٍ من عرب اليمن.

۶۳مَسْعُودٍ، وَرَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلامُ، فَإِذَا أَقْرَبُ مَنْ رَأَيْتُ بِهِ شَبَهًا صَاحِبُكُمْ - يَعْنِي نَفْسَهُ. وَرَأَيْتُ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلامُ، فَإِذَا أَقْرَبُ مَنْ رَأَيْتُ بِهِ شَبَهًا دِحْيَةُ». أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ.

۱۰۳

عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه - قَالَ: «لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ أَشْبَهَ بِالنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - مِنَ الحَسَنِ ابْنِ عَلِيٍّ [عَلَيْهِمَا السَّلَامُ]». أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ.

۱۰۴

عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ: «الحَسَنُ أَشْبَهَ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -

مَا بَيْنَ الرَّأْسِ إِلَى الصَّدْرِ، وَالحُسَيْنُ أَشْبَهَ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - مَا كَانَ أَسْفَلَ مِنْ ذَلِكَ». أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ وَابْنُ حِبَّانَ.

۱۰۵

عَنْ سَيِّدِنَا عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ: أَتَيْنَا رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أَنَا وَجَعْفَرٌ وَزَيْدٌ، فَقَالَ لِزَيْدٍ: أَنْتَ أَخُونَا وَمَوْلَانَا، فَحَجَلَ (١). وَقَالَ لِجَعْفَرٍ: أَنْتَ أَشْبَهْتَ خَلْقِي وَخُلُقِي فَحَجَلَ وَرَاءَ حَجْلِ زَيْدٍ، ثُمَّ قَالَ لِي: أَنْتَ مِنِّي وَأَنَا مِنْكَ، فَحَجَلْتُ وَرَاءَ حَجْلِ جَعْفَرٍ». حَدِيثٌ حَسَنٌ أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ وَالبَيْهَقِيُّ وَاللَّفْظُ لَهُ (٢)، وَأَصْلُهُ فِي الصَّحِيحَيْنِ عَنِ البَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ - رضي الله عنهما - فِي حَدِيثِ صُلْحِ الحُدَيْبِيَّةِ بِدُونِ ذِكْرِ الَحَجْلِ.

(١) الحَجْلُ: هو أن يَرْفَعَ رِجْلًا ويَقْفِزَ عَلَى الأُخْرَى مِنَ الفَرَح.

(٢) إسناده حسن، فيه: هَانِئُ بنُ هَانِئٍ وقد وثَّقه ابن حِبَّانَ. وقد ترجم البيهقي لهذا الحديث: "بَابُ مَنْ رَخَّصَ فِي الرَقْصِ إِذَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ تَكَسُّرٌ وَتَخَنُّثٌ" وَقَالَ: "هَانِئُ بْنُ هَانِئٍ لَيْسَ بِالمَعْرُوفِ جِدًّا، وَفِي هَذَا إِنْ صَحَّ دَلَالَةٌ عَلَى جَوَازِ الحَجْلِ، وَهُوَ أَنْ يَرْفَعَ رِجْلًا وَيَقْفِزَ عَلَى الأُخْرَى مِنَ الفَرَحِ. فَالرَّقْصُ الَّذِي يَكُونُ عَلَى مِثَالِهِ يَكُونُ مِثْلَهُ فِي الجَوَازِ وَاللهُ أَعْلَمُ". وجَعْفَرٌ هو ابن أبي طالبٍ، وزيدٌ هو ابن حَارِثَةَ.

۱۰۶

۶۴عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: سَأَلْنَا حُذَيْفَةَ [بْنَ اليَمَانِ]- رضي الله عنهما - عَنْ رَجُلٍ قَرِيبِ السَّمْتِ وَالهَدْيِ مِنَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - حَتَّى نَأْخُذَ عَنْهُ، فَقَالَ: «مَا أعْرِفُ أحدًا أَقْرَبَ سَمْتًا وَهَدْيًا وَدَلًّا (١) بِالنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - مِنِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ (٢)». أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ.

(١) الدَّلُّ: الحالة التي يكون عليها الإنسان من السكينة والوقار وحسن السيرة والهيئة والطريقة. واستقامة المنظر في الدين.

(٢) هو سيِّدُنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ - رضي الله عنه -

۱۰۷

عَنْ أُمِّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ - رضي الله عنها - أَنَّهَا قَالَتْ: «مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَشْبَهَ سَمْتًا وَدَلًّا وَهَدْيًا بِرَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - مِنْ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلَامُ» (٣). حَدِيثٌ صَحِيحٌ أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ وَالبُخَارِيُّ فِي الأَدَبِ المُفْرَدِ، وَصَحَّحَهُ الحَاكِمُ وَابْنُ حِبَّانَ.

(٣) وفي رواية: «كَلَامًا وَلَا حَدِيثًا وَلَا جِلْسَةً». وللحديث بقية وقد ذكرناه في باب إكرام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لابنته السيدة فاطمة عليها السلام.

این متن عربی کتاب شمائل الحبیب المصطفی از شیخ محمد ابوالهدی الیعقوبی (مؤسسهٔ العلم الشریف، چاپ نخست، ۲۰۱۷) است، همان‌گونه که نسخهٔ شاملة کتاب داده، صفحه به صفحه. کتاب نویسنده‌ای معاصر است و صفحهٔ آغازینش همهٔ حقوق را برای نویسنده محفوظ می‌دارد: سبیل آن را به تصمیم بنیان‌گذار نشان می‌دهد و از نویسنده، ناشر یا شاملة اجازه‌ای خواسته یا داده نشده است. کسی این نسخه را با کتاب چاپی مقایسه نکرده و هیچ عالمی آن را بررسی نکرده است. حدیث‌ها بی‌سند و با درجه‌بندی‌ها و منبع‌های خود نویسنده، همان‌گونه که در کتاب است، آمده‌اند؛ پاورقی‌های صفحهٔ چاپی پس از بندی آمده که شمارهٔ آن را دارد. حدیثی که به صفحهٔ چاپی بعد می‌رسد، همان‌گونه که در نسخه است، دو بند است. صفحهٔ مشخصات نشر و فهرست خود کتاب کنار گذاشته شده است. ترجمه‌ای وجود ندارد.