پرش به محتوا
شمائل الحبیب المصطفی
بخش ۲ · باب ۱۲

(١٢) بَابُ عَرَقِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -

متن ازShamela 138Muḥammad Abū al-Hudā al-Yaʿqūbīبرداشته‌شده در 2026-10-25

۴۵

عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه - قَالَ: «خَدَمْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عَشْرَ سِنِينَ، فَمَا قَالَ لِي أُفٍّ قَطُّ، وَمَا قَالَ لِشَيْءٍ صَنَعْتُهُ: لِمَ صَنَعْتَهُ، وَلَا لِشَيْءٍ تَرَكْتُهُ: لِمَ تَرَكْتَهُ؟ وَكَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ خُلُقًا. وَلَا مَسِسْتُ خَزًّا وَلَا حَرِيرًا وَلَا شَيْئًا كَانَ أَلْيَنَ مِنْ كَفِّ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، وَلَا شَمِمْتُ مِسْكًا قَطُّ وَلَا عِطْرًا كَانَ أَطْيَبَ مِنْ عَرَقِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -». أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ.

۴۶

عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه - قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أَزْهَرَ اللَّوْنِ، كأَنَّ عَرَقَهُ اللُّؤْلُؤُ». أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ.

۴۷

عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ - رضي الله عنه - قَالَ: «كَانَ فِي رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - خِصَالٌ: لَمْ يَكُنْ فِي طَرِيقٍ فَيَسْلُكَهُ أَحَدٌ إِلا عَرَفَ أَنَّهُ يَسْلُكُهُ مِنْ طِيبِ عَرَقِهِ - أَوْ طِيبِ عَرْفِهِ». أَخْرَجَهُ الدَّارِمِيُّ.

۴۸

۴۸عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه - قَالَ: «دَخَلَ عَلَيْنَا النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ (١) عِنْدَنَا،

(١) قَالَ يَقيلُ: إذا نامَ وقت الظهر، والاسم منه: القيلولةُ.

فَعَرِقَ، وَجَاءَتْ أُمِّي بِقَارُورَةٍ فَجَعَلَتْ تَسْلُتُ (٢) العَرَقَ فِيهَا. فَاسْتَيْقَظَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: يَا أُمَّ سُلَيْمٍ مَا هَذَا الَّذِي تَصْنَعِينَ؟ قَالَتْ: هَذَا عَرَقُكَ نَجْعَلُهُ فِي طِيبِنَا، وَهُوَ مِنْ أَطْيَبِ الطِّيبِ». أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ.

(٢) تَسْلُتُ: تَتَتَبَّعُ العَرَقَ فتضعُه في القارورة.

۴۹

عَنْ أُمِّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ - رضي الله عنها -: «وَلَقَدْ رَأَيْتُهُ يَنْزِلُ عَلَيْهِ الوَحْيُ فِي اليَوْمِ الشَّدِيدِ البَرْدِ فَيَفْصِمُ (٣) عَنْهُ وَإِنَّ جَبِينَهُ لَيَتَفَصَّدُ (٤) عَرَقًا». أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ.

(٣) يَفْصِمُ: يَذهب.

(٤) يَتَفَصَّدُ: يسيل العرَقُ من جبينه ويتحدَّرُ.

این متن عربی کتاب شمائل الحبیب المصطفی از شیخ محمد ابوالهدی الیعقوبی (مؤسسهٔ العلم الشریف، چاپ نخست، ۲۰۱۷) است، همان‌گونه که نسخهٔ شاملة کتاب داده، صفحه به صفحه. کتاب نویسنده‌ای معاصر است و صفحهٔ آغازینش همهٔ حقوق را برای نویسنده محفوظ می‌دارد: سبیل آن را به تصمیم بنیان‌گذار نشان می‌دهد و از نویسنده، ناشر یا شاملة اجازه‌ای خواسته یا داده نشده است. کسی این نسخه را با کتاب چاپی مقایسه نکرده و هیچ عالمی آن را بررسی نکرده است. حدیث‌ها بی‌سند و با درجه‌بندی‌ها و منبع‌های خود نویسنده، همان‌گونه که در کتاب است، آمده‌اند؛ پاورقی‌های صفحهٔ چاپی پس از بندی آمده که شمارهٔ آن را دارد. حدیثی که به صفحهٔ چاپی بعد می‌رسد، همان‌گونه که در نسخه است، دو بند است. صفحهٔ مشخصات نشر و فهرست خود کتاب کنار گذاشته شده است. ترجمه‌ای وجود ندارد.