من لطف الله بنبيه صلى الله عليه وسلم أن قدَّم له مقدمات، وخصه ببشائر قبل النبوة، ليتأهل بالتدريج لقبول ما يُلقى إليه من الوحي العظيم، ولتسهيل مشافهة الملك عليه، فكان صلى الله عليه وسلم يرى ضياءً وأنوارًا، ويسمع تسليمًا وكلامًا، ولا يرى أشخاصًا، فيسمع الحجارة تسلم عليه، وكان عليه الصلاة والسلام وقت تحديثهم بهذا الحديث يعرف الحجر معرفة تامة.
Benefits
بيان ما أكرم الله سبحانه وتعالى نبيه صلى الله عليه وسلم بالمعجزات الظاهرة الدالة على صدق نبوته.
بيان إثبات التمييز في بعض الجمادات، وهو موافق لقوله تعالى في الحجارة: {وإن منها لما يهبط من خشية الله} وحنين الجذع وتسبيح الطعام بين يدي الصحابة وغير ذلك من الأخبار الصادقة.
Reference
صحيح مسلم (4/ 1782) (2277)، شرح النووي على مسلم (4/ 171)، البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج (37/ 189)، المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم (6/ 51).
Every ḥadīth, grade, explanation and benefit here is shown exactly as HadeethEnc.com publishes it, under its terms for republication. The grade names no grader. The translations and explanations are its authors’ own, and some state rulings; Sabīl’s reviewers have not examined them. The Arabic ḥadīth is the text. Source: HadeethEnc.com