ذكر النبي صلى الله عليه وسلم ستًّا من الخصال التي امتاز بها على سائر الأنبياء، وهي: أولًا: أعطاه الله عز وجل جوامع الكلم، فقد كان صلى الله عليه وسلم يتكلم بألفاظ يسيرة تحتوي على معان كثيرة، وثانيًا: نصره الله بأن يُقذف في قلوب أعدائه الرهبة والمهابة والخوف، وثالثًا: أُحِلَّت له أخذ الغنائم، بعد أن كانت محرَّمةً على الأمم السابقة، ورابعًا: جُعلت له الأرض كلُّها مسجدًا طهورًا، يستطيع أن يُصلى في أي موضع فيه، وكذلك كل مسلم من أمته، وخامسًا: أُرسل عليه الصلاة والسلام للناس جميعًا، وقد كان الأنبياء قبله يرسلون لقومهم فقط، وسادسًا: أنه عليه الصلاة والسلام خاتم الأنبياء والمرسلين، فلا نبيَّ بعده، وإذا نزل عيسى عليه السلام في آخر الزمان يكون من أتباع نبينا صلى الله عليه وسلم.
- كون الأرض كلها مسجدًا وطهورًا.
- ما مَنَّ الله عز وجل على نبيه صلى الله عليه وسلم بإعطائه جوامع الكلم.
- نصره صلى الله عليه وسلم بقذف المهابة والخوف والرعب في قلوب أعدائه، فلا يسمع أحد منهم به إلا امتلأ قلبه خوفًا وفزعًا.
- حِلُّ الغنائم له، ولأمته بعد أن كانت محرمة على الأمم السابقة.
- عموم رسالته صلى الله عليه وسلم لجميع الثقلين، بخلاف الأنبياء قبله، فكانوا يبعثون إلى قومهم.
- ما من الله عز وجل على هذه الأمة بختمه صلى الله عليه وسلم للنبوة، فلا نبي بعد.
- فُضِّلْتُ
- خُصِصْتُ بهذه الخصال.
- جوامع الكلم
- الألفاظ اليسيرة ذات المعاني الكثيرة.
- بالرعب
- الخوف والفزع.
- الغنائم
- ما أصيب من أموال أهل الحرب، وأوجف المسلمون عليه بالخيل والركاب.
- كافة
- عامة لجميع الناس.
صحيح البخاري (9/ 36) (7013)، صحيح مسلم (1/ 371) (523)، النهاية في غريب الحديث والأثر (363) (164) (680)، البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج (12/ 50)، المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم (2/ 119).