في حجة الوداع قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، بعد أن أمر أصحابَه رضي الله عنهم أن يجعلوا طوافهم وسعيهم عمرةً، ويتمتعوا بها إلى الحج: هذه عمرة استمتعنا بأدائها، والفراغ من أعمالها، وقد كان معه هديٌ فلم يحل وبقي على إحرامه؛ لأنه كان قارنًا، وقال: فمن لم يكن عنده هدي فليفعل جميع ما كان حرامًا عليه بسبب الإحرام، فإنه قد تحلَّل الحِلَّ كلَّه، فهذا الحديث دليل على مشروعية فسخ الحج إلى العمرة، فيكون متمتعًا.
- مشروعية فسخ الحج إلى العمرة.
- استمتعنا بها
- أتينا بالعمرة كاملة و فرغنا من أدائها.
- فليحل الحل كله
- المقصود الحل التام.
صحيح مسلم (2/ 911) (1241)، البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج (23/ 332).