أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بأن هناك شهران لا ينقصان، وسماهما شهرا عيد، لمجيء العيد عقب الأول منهما مباشرة، واشتمال الثاني على يوم العيد، ثم بيّن أنهما شهر رمضان وشهر ذي الحِجة، والمراد أنهما من حيث الحكم كاملان ولو كان أحدهما تسعة وعشرين يومًا، فلا يلزم من ذلك قضاء يوم بعده، وكل ما ورد عنهما من الفضائل والأحكام حاصل سواء كان رمضان ثلاثين أو تسعًا وعشرين، وسواء صادف الوقوف اليوم التاسع أو قبله بيوم أو بعده بيوم، ولا يخفى أن محل ذلك ما إذا لم يحصل تقصير في ابتغاء الهلال.
- رفع الحرج عما قد يقع من خطأ في الحكم في العيدين.
- رفع ما يقع في القلوب من شك لمن صام تسعًا وعشرين أو وقف في غير يوم عرفة.
- إمكان وقوع الخطأ في دخول هذين الشهرين.
- لا ينقصان
- لاينقص ثوابهما وإن نقص عددهما.
صحيح البخاري (3/ 27) (1912)، صحيح مسلم (2/ 766) (1089)، إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري (3/ 359).