Skip to content
Explained ḥadīths

من صام هذا اليوم فقد عصى أبا القاسم صلى الله عليه وسلم

عن صِلَة بن زُفَر، قال: كنا عند عمار في اليوم الذي يشك فيه، فأتي بشاة، فتنحى بعض القوم، فقال عمار: من صام هذا اليوم فقد عصى أبا القاسم صلى الله عليه وسلم.
رواه أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجهGradeصحيح
Explanation

روى صِلَة بن زُفَر التابعي رحمه الله أنهم كانوا عند عمار بن ياسر رضي الله عنه في يوم الثلاثين من شعبان، وهو اليوم الذي يحتمل أن يكون من رمضان، ويحتمل أن يكون من شعبان، ولم يُر الهلال، فكان من شعبان، فجيء بلحم شاةٍ، فابتعد بعض مَن حضر ولم يأكلوا بسبب صيامهم ذلك اليوم، فقال عمار: من صام هذا اليوم فقد عصى النبي صلى الله عليه وسلم؛ لأنه عليه الصلاة والسلام نهى عن صيام هذا اليوم، إذن فيكون هذا اليوم إذا لم يُرَ الهلال من شعبان؛ بناءً على ما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم من إكمال العدة، فهذا هو الحكم سواء كان الجو صحوًا ولم يروا الهلال، أو كان غيمًا ولا سبيل إلى رؤية الهلال، فإنهم يكملون العدة، ومن صام ذلك اليوم احتياطًا لرمضان فقد عصى أبا القاسم صلى الله عليه وسلم. أما إذا كان صيامه إياه لعادة كان قد اعتادها كمن اعتاد صيام الإثنين والخميس، فوافق أحدهما، أو صيام يوم وإفطار يوم، فوافق يوم صومه، فإنه لا يدخل في ذلك، لأنه استثني منه من كان له عادة، فإن ذلك لا يؤثر على صيام العادة، وإنما المحذور هو الصيام للاحتياط لرمضان.

Benefits
  1. تحريم صوم يوم الشك.
  2. جواز صيام يوم الشك لمن وافق صومه عادةً له، ولم تكن للاحتياط لرمضان.
Word meanings
في اليوم الذي يُشك فيه
هو اليوم الثلاثين من شعبان فيشك هل هو من شعبان أو رمضان حتى يتبين الهلال.
فتنحى
ابتعد.
Reference

سنن أبي داود (4/ 23) (2334)، سنن الترمذي (2/ 63) (686)، سنن النسائي (4/ 153) (2188)، سنن ابن ماجه (2/ 561) (1645)، معالم السنن (2/ 99)، شرح سنن أبي داود للعباد (268/ 8).

This ḥadīth at HadeethEnc.com
Fasting on the Day of Doubt

Every ḥadīth, grade, explanation and benefit here is shown exactly as HadeethEnc.com publishes it, under its terms for republication. The grade names no grader. The translations and explanations are its authors’ own, and some state rulings; Sabīl’s reviewers have not examined them. The Arabic ḥadīth is the text. Source: HadeethEnc.com