قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اقرؤوا القرآن، ولا تبالغوا فيه، سواءً بالتقعر في القراءة أو غير ذلك من صور الغلو، ولا تجفوا عنه بأن تفرطوا فيه، ولا تأخذوا عليه أجرًا لتأكلوا به، ولا تستكثروا به من الدنيا، ولكن لتكن قراءتنا وسطًا بدون غلو ولا جفاء، ونطلب به وجه الله تعالى. وجاء في الحديث الصحيح: (إن أحق ما أخذتم عليه أجرًا كتاب الله)، رواه البخاري، فدل ذلك على أن النهي للكراهة لا للتحريم.
- بيان الأدب مع قراءة القرآن.
- إخلاص النية في القرآن وعدم طلب الدنيا به.
- لا تغلوا فيه
- الغلو التشدد ومجاوزة الحد.
- لا تجفوا عنه
- تعاهدوه ولا تبتعدوا عن تلاوته.
- لا تأكلوا به
- لا تجعلوا له عوضًا للدنيا.
- لاتستكثروا به
- تجعلوه سببًا للاستكثار من الدنيا.
مسند أحمد (24/ 441) (15670)، نهاية الحديث والأثر (ص 157)، عمدة القاري شرح صحيح البخاري (31/360)