المستشار الذي طلب منه المشورة والرأي الأصلح أمين فيما يُسأل عنه من الأمور، فلا ينبغي له أن يخون المستشير بإظهار المفسدة للمستشير وكتمان المصلحة عنه، وبناءً عليه فلا يستشير الإنسان من كانت له مصلحة تعارضه في الأمر المستشار فيه، وينبغي كونه مجربًا أو عالمًا بذلك الأمر.
Benefits
على من طُلبت منه المشورة أن يكون أمينًا في ما يقول، فلا يجوز له الغش والخيانة.
لا غرامة على المستشار إذا وقع في الخطأ فيما أشار به، كما أن الأمين لا يغرم إذا تلفت الوديعة عنده من غير تقصير منه ولا تعدٍّ.
Reference
سنن أبي داود (7/ 446) (5128)، سنن الترمذي (4/ 422) (2822)، سنن ابن ماجه (4/ 681) (3745)، مرشد ذوي الحجا والحاجة إلى سنن ابن ماجه والقول المكتفى على سنن المصطفى (22/ 142) (22/ 145)، شرح سنن أبي داود لابن رسلان (19/ 399).
Every ḥadīth, grade, explanation and benefit here is shown exactly as HadeethEnc.com publishes it, under its terms for republication. The grade names no grader. The translations and explanations are its authors’ own, and some state rulings; Sabīl’s reviewers have not examined them. The Arabic ḥadīth is the text. Source: HadeethEnc.com