قال أبو هريرة رضي الله عنه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يدخل الجنة أقوام، أفئدتهم مثل أفئدة الطير، والأفئدة جمع فؤاد، والفؤاد هو القلب، والتشبيه في رقتها وخفتها وخوفها وتوكلها على الله عز وجل، والمعلوم أن أهل الجنة هم أهل الخوف من الله عز وجل، وهم أهل الرجاء، وأهل التوكل على الله عز وجل، وإذا كان معنى الحديث الخوف من الله فإن الطير معروفة بأنها أشد المخلوقات خوفاً فهي تطير بمجرد اقتراب أي شخصٍ منها.
Benefits
من أسباب دخول الجنة تحقيق الخوف والرجاء لله عز وجل.
القلب يلين ويرق ويقسو ويغلظ.
أهمية الخوف والرجاء في قلب المسلم.
Word meanings
أفئدتهم
قلوبهم.
مثل أفئدة الطير
في رقتها وخفتها وخوفها وتوكلها على الله عزوجل.
Reference
صحيح مسلم (4/ 2183) (2840)، إكمال المعلم (8/373)، الإفصاح عن معاني الصحاح (8/26)، شرح النووي على مسلم (17/177).
Every ḥadīth, grade, explanation and benefit here is shown exactly as HadeethEnc.com publishes it, under its terms for republication. The grade names no grader. The translations and explanations are its authors’ own, and some state rulings; Sabīl’s reviewers have not examined them. The Arabic ḥadīth is the text. Source: HadeethEnc.com