أخبر أبو هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قبَّل الحسن بن علي رضي الله عنهما وعنده الأقرع بن حابس التميمي رضي الله عنه جالسًا، وكان من الأعراب، وفيهم جفاء وقسوة، وبزيادة مع أهلهم وعيالهم، فلذلك قال الأقرع: إنَّ لي عشرة من الولد ما قبَّلتُ منهم أحداً، فنظر إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم مستنكرا، ثم قال: "من لا يرحم لا يُرحَم"، وفي رواية: "أوَ أَمْلِكُ أن نزع الله من قلبك الرحمة" أي ماذا أصنع إذا كان الله قد نزع من قلبك عاطفة الرحمة؟ فهل أملك أن أعيدها إليك؟
Benefits
تقبيل الأبوين لأولادهما من الرحمة، وإذا صحبته نية حسنة فهو مشروع مستحب.
العطف على الصغير دلالة الرحمة والشفقة عليه.
من أسباب رحمة الله للناس التراحم بينهم.
الجزاء من جنس العمل، فمن لا يَرحم لا يُرحم.
الدلالة على جفاء الأعراب سكان البادية.
أن الشرع لا يؤخذ بالعقل، إنما بالوحي والاتباع.
Reference
صحيح البخاري (8/ 7) (5997)، صحيح مسلم (4/ 1808) (2318).
Every ḥadīth, grade, explanation and benefit here is shown exactly as HadeethEnc.com publishes it, under its terms for republication. The grade names no grader. The translations and explanations are its authors’ own, and some state rulings; Sabīl’s reviewers have not examined them. The Arabic ḥadīth is the text. Source: HadeethEnc.com