عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: وجد النبي صلى الله عليه وسلم شاةً ميتةً أُعْطِيَتْها مولاة لميمونة من الصدقة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «هلَّا انتفعتم بجلدها؟» قالوا: إنها ميتة، قال: «إنما حَرُمَ أكلُها».
متفق عليهGradeصحيح
Explanation
وجد النبي صلى الله عليه وسلم شاة ميتة أُعطيت لمولاة ميمونة من الصدقة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لو انتفعتم بجلدها؟ فقالوا: إنها ميتة، ظنًّا منهم أنه لا يجوز الانتفاع بأي شيء من الميتة، فبيّن عليه الصلاة والسلام أن الحرام من الميتة هو أكل لحمها، فاللحم حرام، أما الجلد فليس كذلك، ويمكن الانتفاع به بشرط الدبغ، وهو تنظيف وتجفيف الجلد بالدلك بالمنظفات.
Benefits
جواز الانتفاع بجلد الميتة بعد دبغها.
موالي أزواجه عليه الصلاة والسلام تحل لهم الصدقة، فهم ليسوا من آل البيت، بخلاف موالي بني هاشم؛ لأن الولاء بمنزلة النسب، فيُعتبر مولى ميمونة هلاليًّا بالولاء، وهذا لا يمنع من أخذ الصدقة، ومولى بني هاشم هاشميًّا بالولاء، وهذا يمنع من الصدقة، أما أمهات المؤمنين فهن من آل البيت، قال تعالى: (يا نساء النبي لستن كأحد من النساء) إلى قوله: (يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت).
Word meanings
أُعطِيتها
وهبت لها.
هلّا
حرف معناه الحث والتحضيض.
Reference
صحيح البخاري (2/ 128) (1492)، صحيح مسلم (1/ 276) (363)، إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري (3/ 76)، النهاية في غريب الحديث والأثر (ص 1011).
Every ḥadīth, grade, explanation and benefit here is shown exactly as HadeethEnc.com publishes it, under its terms for republication. The grade names no grader. The translations and explanations are its authors’ own, and some state rulings; Sabīl’s reviewers have not examined them. The Arabic ḥadīth is the text. Source: HadeethEnc.com