الفصل السابع تخصيصه صلى الله عليه وسلم بتبليغ صلاة من صلى عليه أو سلم من الأنام
Text fromOpenITICC BY-NC-SA 4.0Shamela 23645taken 2026-10-21
عن «1» أبي هريرة «2» رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
ما من أحد يسلم علي إلا رد الله علي روحي حتى أرد عليه السلام «3» .
وذكر أبو بكر «4» بن أبي شيبة عن أبي هريرة «2» قال: قال2:182
رسول الله صلى الله عليه وسلم «1» «من صلى علي عند قبري سمعته «2» .. ومن صلى علي نائيا بلغته..»
وعن ابن مسعود «3» أن لله ملائكته سياحين في الأرض يبلغوني عن أمتي السلام «4» .
ونحوه «5» عن أبي هريرة «6» ..
وعن «7» ابن عمر «8» أكثروا من السلام على نبيكم كل جمعة فإنه يؤتى به منكم في كل جمعة «9» .
وفي رواية: فإن أحدا لا يصلي علي إلا عرضت صلاته علي حين يفرغ منها..
وعن الحسن «10» عنه صلى الله عليه وسلم «11» : حيثما «12» كنتم فصلوا علي2:183
فإن صلاتكم تبلغني.. وعن «1» ابن عباس «2» ليس أحد من أمة محمد صلى الله عليه وسلم يسلم عليه ويصلي عليه إلا بلغه.
وذكر بعضهم «3» أن العبد إذا صلى على النبي صلى الله عليه وسلم عرض عليه اسمه.
وعن «4» الحسن «5» بن علي إذا دخلت المسجد فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم.. فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا تتخذوا بيتي عيدا ولا تتخذوا بيوتكم قبورا وصلوا علي حيث كنتم فإن صلاتكم تبلغني حيث كنتم..
وفي حديث أوس «6» أكثروا علي من الصلاة يوم الجمعة فإن صلاتكم معروضة علي «7» .
وعن سليمان «8» بن سحيم «9» رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في2:184
النوم «1» .. فقلت: يا رسول الله.. هؤلاء الذين يأتونك فيسلمون عليك.. أتفقه سلامهم؟ .. قال: نعم وأرد عليهم.
وعن ابن شهاب «2» : بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال»
أكثروا من الصلاة علي في الليلة الزهراء واليوم الأزهر فإنهما يؤديان عنكم.. وإن الأرض لا تأكل أجساد الأنبياء.. وما من مسلم يصلي علي إلا حملها ملك حتى يؤديها إلي ويسميه حتى إنه ليقول إن فلانا يقول كذا وكذا.
***2:185
This is the Arabic text of Qāḍī ʿIyāḍ’s al-Shifāʾ bi-Taʿrīf Ḥuqūq al-Muṣṭafā as the OpenITI corpus has it, from Shamela’s copy of the edition of Dār al-Fayḥāʾ (Amman, 1407 AH), which leaves out the chains of transmission of the narrations. Nobody has compared it with the printed book or a manuscript, and no scholar has reviewed it. The edition’s footnote numbers stand in the text without their footnotes, which the corpus removed, and the edition’s editors’ notes and its table of contents are left out. The pages of the printed edition are marked where they end. There is no translation yet.