Skip to content
Part 2 · Ash-Shifāʾ
Part 2

الفصل الخامس فضيلة الصلاة والسلام عليه والدعاء له

Text fromOpenITICC BY-NC-SA 4.0Shamela 23645taken 2026-10-21

عن عبد الله «1» بن عمر قال «2» : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول، وصلوا علي فإنه من صلى علي مرة واحدة صلى الله عليه عشرا.. ثم سلوا لي الوسيلة، فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله، وأرجو أن أكون أنا هو.. فمن سأل لي الوسيلة حلت عليه الشفاعة..

وروى «3» أنس بن «4» مالك.. أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من صلى علي صلاة صلى الله عليه عشر صلوات، وحط عنه عشر خطيئات، ورفع له عشر درجات. وفي رواية «5» وكتب له عشر حسنات..2:171

وعن «1» أنس عنه صلى الله عليه وسلم: أن جبريل ناداني فقال: من صلى عليك صلاة صلى الله عليه عشرا، ورفعه عشر درجات..

ومن رواية عبد الرحمن»

بن عوف عنه صلى الله عليه وسلم «3» : لقيت جبريل فقال لي: إني أبشرك أن الله تعالى يقول: من سلم عليك سلمت عليه، ومن صلى عليك صليت عليه «4» ..

ونحوه من رواية أبي هريرة «5» ومالك «6» بن أوس بن الحدثان،2:172

وعبيد «1» الله بن أبي طلحة. وعن زيد «2» بن الحباب: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: من قال: اللهم صل على محمد وأنزله المنزل المقرب عندك يوم القيامة وجبت له شفاعتي..

وعن «3» ابن مسعود «4» : أولى الناس بي يوم القيامة أكثرهم علي صلاة وعن أبي هريرة «5» عنه صلى الله عليه وسلم «6» : من صلى علي في كتاب لم تزل الملائكة تستغفر له ما بقي «7» اسمي في ذلك الكتاب.

وعن عامر «8» بن ربيعة: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول «9» :2:173

من صلى علي صلاة صلت عليه الملائكة ما صلى علي.. فليقلل من ذلك عبد أو ليكثر..

وعن «1» أبي بن كعب «2» : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ذهب ربع «3» الليل قام فقال: يا أيها الناس اذكروا الله.. جاءت الراجفة «4» تتبعها الرادفة «5» .. جاء الموت بما فيه.. فقال أبي بن كعب:

يا رسول الله إني أكثر الصلاة عليك، فكم أجعل لك من صلاتي؟.

فقال: ما شئت.. قال: الربع؟! قال: ما شئت وإن زدت فهو خير.. قال: الثلث؟ قال: ما شئت وإن زدت فهو خير..

قال: النصف؟ قال: ما شئت وإن زدت فهو خير.. قال الثلثين؟

قال: ما شئت وإن زدت فهو خير.. قال يا رسول الله فأجعل صلاتي كلها لك؟!. قال: إذا تكفى «6» ويغفر ذنبك..2:174

وعن «1» أبي طلحة «2» : دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم فرأيت من بشره وطلاقته ما لم أره قط، فسألته فقال: وما يمنعني؟!! وقد خرج جبريل آنفا فأتاني ببشارة من ربي عز وجل، إن الله تعالى بعثني إليك أبشرك أنه ليس أحد من أمتك يصلي عليك إلا صلى الله عليه وملائكته بها عشرا.

وعن جابر «3» بن عبد الله قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم «4» : من قال حين يسمع النداء: اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمدا الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاما «5» محمودا الذي وعدته حلت له شفاعتي يوم القيامة..

وعن «6» سعد بن أبي وقاص «7» : من قال حين يسمع المؤذن:

وأنا أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله رضيب بالله ربا، وبمحمد رسولا، وبالإسلام دينا غفر له.2:175

وروى ابن وهب «1» أن «2» النبي صلى الله عليه وسلم قال: من سلم علي عشرا فكأنما أعتق رقبة.

وفي بعض الآثار ليردن علي أفوام ما أعرفهم «3» إلا بكثرة صلاتهم علي وفي آخر «4» : إن أنجاكم يوم القيامة من أهوالها ومواطنها أكثركم علي صلاة.

وعن أبي بكر «5» الصديق: الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم أمحق للذنوب من الماء البارد للنار، السلام عليه أفضل من عتق الرقاب» .2:176

This is the Arabic text of Qāḍī ʿIyāḍ’s al-Shifāʾ bi-Taʿrīf Ḥuqūq al-Muṣṭafā as the OpenITI corpus has it, from Shamela’s copy of the edition of Dār al-Fayḥāʾ (Amman, 1407 AH), which leaves out the chains of transmission of the narrations. Nobody has compared it with the printed book or a manuscript, and no scholar has reviewed it. The edition’s footnote numbers stand in the text without their footnotes, which the corpus removed, and the edition’s editors’ notes and its table of contents are left out. The pages of the printed edition are marked where they end. There is no translation yet.