انتقل إلى المحتوى
أحاديث مشروحة

معنى الإيمان

٢ حديثًا

إذا زنى الرجل خرج منه الإيمان كان عليه كالظلة، فإذا أقلع رجع إليه الإيمان

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا زَنَى الرَّجُلُ خَرَجَ مِنْهُ الْإِيمَانُ، كَانَ عَلَيْهِ كَالظُّلَّةِ، فَإِذَا أَقْلَعَ رَجَعَ إِلَيْهِ الْإِيمَانُ».
رواه أبو داودالدرجةصحيح
الشرح

قال النبي صلى الله عليه وسلم: عندما يزني الرجل يخرج منه الإيمان ولا يفارقه، بل يقف فوق رأسه كالظل، فإذا توقف وانتهى عن الزنى رجع إليه الإيمان، ويرجع ناقصًا عما كان قبل خروجه منه، فإن الإيمان ينقص بالمعصية كما يزيد بالطاعة، وهذا النفي للإيمان الواجب، ليس لأصل الإيمان ولا لكمال الإيمان.

الفوائد
  1. من زنى دخل في هذا الوعيد وخرج منه الإيمان حتى يقلع عنه، فيعود له الإيمان ناقصًا، حتى يتوب.
  2. من اعتاد على الزنا فهو منذر بزوال الإيمان منه بالكلية.
معاني الكلمات
أقلع
ترك.
المراجع

سنن أبي داود (7/ 76) (4690)، فتح الباري لابن حجر (12/ 61)، شرح سنن أبي داود لابن رسلان (18/ 219).

هذا الحديث في HadeethEnc.com

لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لاَ يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلاَ يَشْرَبُ الخَمْرَ حِينَ يَشْرَبُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلاَ يَسْرِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلاَ يَنْتَهِبُ نُهْبَةً يَرْفَعُ النَّاسُ إِلَيْهِ فِيهَا أَبْصَارَهُمْ حِينَ يَنْتَهِبُهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ».
متفق عليهالدرجةصحيح
الشرح

في الحديث نفي الإيمان الواجب عن الزاني، وشارب الخمر، والسارق، والمنتهب لما له قيمة ووزن في أعين الناس، وأما تفسير الحديث بأنه نفي للإيمان الكامل أو المستحب فهذا مذهب المرجئة، وتفسيره بنفي أصل الإيمان وزواله بالكلية مذهب الخوارج والمعتزلة.

الفوائد
  1. شدة حرمة هذه المعاصي، وأنها من الكبائر.
  2. العاصي لا يكفر، لكن يرتفع عنه الإيمان الواجب حتى يتوب.
معاني الكلمات
نهبة
ما أُخذ من أموال الناس بالخفة والسرعة دون اختفاء.
المراجع

صحيح البخاري (3/ 136) (2475)، صحيح مسلم (1/ 76) (57).

هذا الحديث في HadeethEnc.com

كل حديث ودرجة وشرح وفائدة هنا معروض كما ينشره HadeethEnc.com تمامًا، وفق شروطه لإعادة النشر. والدرجة لا تذكر من حكم بها. والترجمات والشروح من عمل مؤلفيها، وبعضها يذكر أحكامًا؛ ولم يفحصها مراجعو سبيل. والحديث العربي هو النص. المصدر: HadeethEnc.com