بَيَّنَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم أنّه يَجبُ أنْ تكونَ حالُ المسلمين بعضهم مع بعض من محبة الخير والرحمة والمساعدة والنصرة، والتأذِّي بما يحصل لهم من الضرر، كمثل الجسد الواحد، إذا مرض منه عضو، تفاعل معه الجسدُ كلُّه بالسهر والحُمّى.
الفوائد
ينبغي تعظيمُ حقوق المسلمين والحضُّ على تعاونهم وملاطفة بعضهم بعضًا.
ينبغي أن يكونَ بين أهلِ الإيمان المحبة والنصرة.
المراجع
صحيح البخاري (8/ 10) (6011).
صحيح مسلم (4/ 1999) (2586).
نزهة المتقين شرح رياض الصالحين، مجموعة من الباحثين (1/ 246).
بهجة الناظرين شرح رياض الصالحين، لسليم الهلالي (1/ 317).
كنوز رياض الصالحين، مجموعة من الباحثين (4/ 405).
تطريز رياض الصالحين، لفيصل آل مبارك (ص173).
المعجم الوسيط (1/ 492).
كل حديث ودرجة وشرح وفائدة هنا معروض كما ينشره HadeethEnc.com تمامًا، وفق شروطه لإعادة النشر. والدرجة لا تذكر من حكم بها. والترجمات والشروح من عمل مؤلفيها، وبعضها يذكر أحكامًا؛ ولم يفحصها مراجعو سبيل. والحديث العربي هو النص. المصدر: HadeethEnc.com