أخبر النبيُّ صلى الله عليه وسلم أن الشمس تُدنى يوم القيامة من الخلق وتُقرّب، حتى يكون من رؤوسهم كمقدار مِيْل.
قال التابعي سليم بن عامر:
فوالله لا أدري أي الميلين عنى، أمسافة الأرض، أم الميل الذي تُكحل به العين؟
قال: فيكونون في العرق على قدر أعمالهم؛ فمنهم من يكون عرقه إلى كعبيه، ومنهم من يكون إلى ركبتيه، ومنهم من يكون إلى خَصره ومَشدّ إزاره، ومنهم من يصل العرق إلى فمه فيمنعه من الكلام.
قال: وأشار صلى الله عليه وسلم بيده إلى فيه.
الفوائد
بيان أهوال يوم القيامة والترهيب منها.
الناس يكونون في الشدة يوم القيامة في الموقف على حسب أعمالهم.
الترغيب بأعمال الخير، والترهيب من أعمال الشر.
المراجع
صحيح مسلم (4/ 2196) (2864)، (4/ 2196) (2863).
نزهة المتقين شرح رياض الصالحين، لمجموعة من الباحثين (1/ 368).
بهجة الناظرين شرح رياض الصالحين، لسليم الهلالي (1/ 475).
المعجم الوسيط (2/ 816).
كل حديث ودرجة وشرح وفائدة هنا معروض كما ينشره HadeethEnc.com تمامًا، وفق شروطه لإعادة النشر. والدرجة لا تذكر من حكم بها. والترجمات والشروح من عمل مؤلفيها، وبعضها يذكر أحكامًا؛ ولم يفحصها مراجعو سبيل. والحديث العربي هو النص. المصدر: HadeethEnc.com