يُخبرُ النبيُّ صلى الله عليه وسلم أنَّ كلَّ أُمَّتِه يدخلون الجنة إلا مَن امتنع! فقال الصحابة رضي الله عنهم: ومَن يمتنع يا رسول الله؟! فأجابهم عليه الصلاة والسلام: أنَّ مَن انقاد واتَّبع وأطاعَ الرسولَ صلى الله عليه وسلم دَخَلَ الجنة، وأما مَن عصى ولم يَنْقَدْ للشرع فقد امتنع من دخول الجنة بأعمالِه السيئة.
- أن طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم من طاعة الله، ومعصيته من معصية الله.
- طاعة النبي صلى الله عليه وسلم توجب الجنة، ومعصيته توجب النار.
- بشارة للطائعين من هذه الأمة، وأنهم كلَّهم يدخلون الجنة إلا من عصى الله ورسوله.
- شفقته صلى الله عليه وسلم على أُمته، وحرصه على هدايتهم.
صحيح البخاري (9/ 92) (7280). فيض القدير شرح الجامع الصغير، للمناوي، المكتبة التجارية الكبرى – مصر، الطبعة: الأولى. بهجة الناظرين شرح رياض الصالحين لسليم الهلالي، ط1، دار ابن الجوزي، الدمام، 1415هـ. التيسير بشرح الجامع الصغير، للمناوي، مكتبة الإمام الشافعي، الرياض، ط3.