يُقْسِمُ النبيُّ صلى الله عليه وسلم على قُرْبِ نزول عيسى بن مريم عليه السلام لِيَحْكُمَ بين الناس بالعدل بالشريعة المحمدية،
وأنه سيكسر الصليب الذي تُعظِّمُه النصارى،
وأنَّ عيسى عليه السلام يَقْتُل الخنزير،
وأنه عليه السلام يضع الجزية ويحمل الناس كلهم على الدخول في الإسلام.
وأنَّ المالَ سيفيض فلا يقبله أحد؛ وذلك لكثرته، واستغناء كلِّ أَحدٍ بما في يديه، ونزول البركات وتوالي الخيرات.
الفوائد
إثبات نزول عيسى عليه السلام آخر الزمان، وأنه من علامات الساعة.
شريعة النبي صلى الله عليه وسلم لا ينسخها غيرها.
نزول البركات في المال آخر الزمان، مع زُهد النّاس فيه.
البشارة ببقاء الدين الإسلامي حيث يحكم به عيسى عليه السلام في آخر الزمان.
المراجع
صحيح البخاري (3/ 82) (2222)، صحيح مسلم (1/ 135) (155)، شرح النووي على مسلم (1/471)، التوضيح (14/555)، عمدة القاري شرح صحيح البخاري (12/ 35).
كل حديث ودرجة وشرح وفائدة هنا معروض كما ينشره HadeethEnc.com تمامًا، وفق شروطه لإعادة النشر. والدرجة لا تذكر من حكم بها. والترجمات والشروح من عمل مؤلفيها، وبعضها يذكر أحكامًا؛ ولم يفحصها مراجعو سبيل. والحديث العربي هو النص. المصدر: HadeethEnc.com