انتقل إلى المحتوى
أحاديث مشروحة

إن الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم، ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ اللهَ لَا يَنْظُرُ إِلَى صُوَرِكُمْ وَأَمْوَالِكُمْ، وَلَكِنْ يَنْظُرُ إِلَى قُلُوبِكُمْ وَأَعْمَالِكُمْ».
رواه مسلمالدرجةصحيح
الشرح

يُبَِّنُ النبيُّ صلى الله عليه وسلم أنَّ اللهَ سبحانه وتعالى لا يَنظُرُ إلى صور العبادِ وأجسامِهم، هل هي جميلةٌ أو ذَميمةٌ؟ هلْ هي كَبيرةٌ أو صَغيرةٌ؟ أو صَحيحةٌ أو سَقيمةٌ؟ ولا يَنظُرُ إلى أموالهم، هل هي كثيرة أو قليلة؟ فالله عزَّ وجلَّ لا يُؤاخِذُ عبادَه ولا يُحاسبُهم على هذه الأمورِ وتَفاوُتِهم فيها، ولكنْ يَنظُرُ إلى قُلوبِهم وما فيها من التَّقْوى واليقينِ، والصدقِ والإخلاصِ، أو قصدِ الرياءِ والسُّمعةِ، وينظُرُ إلى أعمالِهم من حيثُ صلاحُها وفسادُها؛ فيثيبُ ويُجازي عليها.

الفوائد
  1. الاعتناء بإصلاح القلب، وتطهيره عن كل وصف مذموم.
  2. صلاح القلب بالإخلاص، وصلاح العمل بمتابعة النبي عليه الصلاة والسلام، وهما محل النظر والاعتبار عند الله تعالى.
  3. لا يغتر الإنسان بماله ولا بجماله ولا ببدنه ولا بشيء من مظاهر هذه الدنيا.
  4. التحذير من الركون إلى الظاهر دون إصلاح الباطن.
المراجع

صحيح مسلم (2564) (4/ 1986). بهجة الناظرين شرح رياض الصالحين، لسليم الهلالي (1/ 40). تطريز رياض الصالحين، لفيصل المبارك (ص14). نزهة المتقين شرح رياض الصالحين، لمجموعة من الباحثين (1/ 25).

هذا الحديث في HadeethEnc.com
توحيد الأسماء والصفات

كل حديث ودرجة وشرح وفائدة هنا معروض كما ينشره HadeethEnc.com تمامًا، وفق شروطه لإعادة النشر. والدرجة لا تذكر من حكم بها. والترجمات والشروح من عمل مؤلفيها، وبعضها يذكر أحكامًا؛ ولم يفحصها مراجعو سبيل. والحديث العربي هو النص. المصدر: HadeethEnc.com