أَخْبَرَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم أنّ الله تعالى يقول لأهون أهل النار عذابًا بعد دخولها: لو كانت لك الدنيا وما فيها أكنت مُفتديًا بها من هذا العذاب؟
فيقول: نعم،
فيقول الله: قد طَلبتُ منك وأمرتُك بأيسر من ذلك حين أُخذ الميثاق عليك وأنت في صُلْبِ آدم ألّا تشرك بي شيئًا؛ فأبيتَ إذْ أخرجتُك إلى الدنيا إلا الشرك.
الفوائد
فضل التوحيد ويُسْر العمل به.
خطر الشرك بالله تعالى وعاقبته.
أخذ الله الميثاق على بني آدم وهم في ظَهْر أبيهم آدم بعدم الشرك.
التحذير من الشرك وأنّ الدنيا كلَّها لا تغني عن الكافر يوم القيامة شيئًا.
المراجع
صحيح البخاري (8/ 115) (6557).
صحيح مسلم (4/ 2160) (2805).
عمدة القاري شرح صحيح البخاري، لبدر الدين العيني (15/ 213).
معجم اللغة العربية المعاصرة، لأحمد مختار(2/ 1311).
معارج القبول بشرح سلم الوصول إلى علم الأصول، لحافظ الحكمي (1/ 96).
كل حديث ودرجة وشرح وفائدة هنا معروض كما ينشره HadeethEnc.com تمامًا، وفق شروطه لإعادة النشر. والدرجة لا تذكر من حكم بها. والترجمات والشروح من عمل مؤلفيها، وبعضها يذكر أحكامًا؛ ولم يفحصها مراجعو سبيل. والحديث العربي هو النص. المصدر: HadeethEnc.com