يخبر بريدة رضي الله عنه في هذا الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم سمع رجلًا يقول : "من دَعا إلى الجمل الأحمر" ينشد جمله الأحمر وأن من عرفه فليخبر عنه. "لا وجَدْتَ" أي: لا رده الله عليك كما في الرواية الأخرى. "إنما بُنِيَتِ المساجد لما بُنِيَتْ له" ثم بين له سبب الدعاء عليه، وهو : أن بيوت الله تعالى لم تبن لأمور الدنيا من إنشاد الضوال والبيع والشراء، بل بنيت للصلاة وذكر الله عز وجل وطلب الآخرة.
- النهي عن إنشاد الضالة في المسجد.
- إنكار المنكر في المسجد.
- الدعاء على من أنْشَدَ ضَالته في المسجد.
- يستحب الإكثار في المسجد من ذكر الله تعالى، والتسبيح، والتهليل، والتحميد، والتكبير وغيرها من الأذكار.
- نَشَدَ
- سأل برفع صوت لطلب ضالته التي فَقَدَها.
- دَعَا إلى
- تَعَرَّف على.
- لما بُنِيَتْ له
- من الصلاة والذكر وتعلم العلم.
نزهة المتقين، تأليف: جمعٌ من المشايخ، الناشر: مؤسسة الرسالة، الطبعة الأولى: 1397 هـ الطبعة الرابعة عشر 1407 هـ كنوز رياض الصالحين، تأليف: حمد بن ناصر بن العمار ، الناشر: دار كنوز أشبيليا، الطبعة الأولى: 1430 هـ بهجة الناظرين، تأليف: سليم بن عيد الهلالي، الناشر: دار ابن الجوزي ، سنة النشر: 1418 هـ- 1997م صحيح مسلم، تأليف: مسلم بن الحجاج النيسابوري، تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي الناشر: دار إحياء التراث العربي – بيروت. رياض الصالحين، تأليف : محيي الدين يحيى بن شرف النووي ، تحقيق: د. ماهر بن ياسين الفحل ، الطبعة: الأولى، 1428 هـ