انتقل إلى المحتوى
أحاديث مشروحة

التي ‌تَسرُّه ‌إذا ‌نظر، وتطيعه إذا أمر، ولا تخالفه في نفسها ومالها بما يكره

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قِيلَ لَِرسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ: أَيُّ النِّسَاءِ خَيْرٌ؟ قَالَ: «الَّتِي ‌تَسُرُّه ‌إِذَا ‌نَظَرَ، وَتُطِيعُهُ إِذَا أَمَرَ، وَلَا تًُخَالِفُهُ فِي نَفْسِهَا وَمَالِهَا بِمَا يَكْرَهُ». ‌‌
رواه النسائي وأحمدالدرجةحسن
الشرح

سُئل النبي صلى الله عليه وسلم عن أفضل النساء؟ فقال: التي تفرح زوجها إذا نظر إليها لحسنها ظاهرًا، ولحسن أخلاقها باطنًا، ودوام اشتغالها بطاعة الله تعالى والتقوى، وتطيعه فيما أمر أي بما لا يكون فيه معصية لله تعالى، ولا تخالفه في نفسها إذا دعها للفراش، ولا في مالها إن احتاج منه أو بأن تنفقه فيما لا يحل الإنفاق فيه ونحو ذلك.

الفوائد
  1. خير النساء هي الحسنة المظهر التي تطيع أوامر زوجها ولا تخالفه بما يكره.
المراجع

سنن النسائي (6/ 68) (3231)، مسند أحمد (12/ 383) (7421)، ذخيرة العقبى في شرح المجتبى (27/ 113).

هذا الحديث في HadeethEnc.com
العشرة بين الزوجين

كل حديث ودرجة وشرح وفائدة هنا معروض كما ينشره HadeethEnc.com تمامًا، وفق شروطه لإعادة النشر. والدرجة لا تذكر من حكم بها. والترجمات والشروح من عمل مؤلفيها، وبعضها يذكر أحكامًا؛ ولم يفحصها مراجعو سبيل. والحديث العربي هو النص. المصدر: HadeethEnc.com