قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في شأن تعجيل الحج: من استطاع الحج وقدر على أدائه؛ باستكمال شروط الاستطاعة، فليفعله معجِّلًا في أول سني الإمكان وجوبًا؛ شوقًا لأداء الحج ومسارعةً إلى براءة الذمة من حقوق الله تعالى، وليس فيه أن من لم يرد فله أن يتأخر، إنما هو بمثابة قولك: من أراد الصلاة فليتوضأ، والصلاة واجبة والوجوب واجب، بلا تراخٍ. فإنه قد يمرض الشخص المُشارِف للمرض، وتضل الناقة المشارفة للضلال، وتأتي الحاجة المُشغلة عن الحج، والقصد الحث على الاهتمام بتعجيل الحج قبل العوارض.
- الحث على الاهتمام بتعجيل الحج قبل العوارض.
- أن الحج يُؤدى على الفور.
- فليتعجل
- فليسارع.
- تضل الضالة
- ربما ضاع من يديه ما كان يملكه من أسباب تعينه على أداء فرضه.
سنن أبي داود (3/ 155) (1732)، سنن ابن ماجه (4/ 133) (2883)، فيض القدير (6/ 49).