ذكر النبي صلى الله عليه وسلم وهو يخطب على المنبر الصدقة، والتعفف عن المسألة؛ ثم قال:
اليد العليا المنفقة المعطية خير وأحب إلى الله من اليد السفلى السائلة.
الفوائد
فيه فضل البذل والإنفاق في وجوه الخير وذَمِّ السؤال.
فيه الحث على الاستعفاف عن المسألة والاستغناء عن الناس، والحض على معالي الأمور، وترك دَنِيئها، والله يحب معالي الأمور.
الأيدي أربع هي في الفضل كما يلي: أعلاها المنفقة، ثم المتعففة عن الأخذ، ثم الآخذة بغير سؤال، ثم وهي أدناها السائلة.
المراجع
صحيح البخاري (2/ 112) (1429).
صحيح مسلم (2/ 717) (1033).
بهجة الناظرين شرح رياض الصالحين، لسليم الهلالي (1/ 590).
نزهة المتقين شرح رياض الصالحين، لمجموعة من الباحثين (1/ 465).
التوضيح لشرح الجامع الصحيح، لابن الملقن (10/ 315).
شرح رياض الصالحين، لابن عثيمين (3/ 388).
تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي، المباركفوري (3/ 288).
تطريز رياض الصالحين، لفيصل آل مبارك (ص212).
كل حديث ودرجة وشرح وفائدة هنا معروض كما ينشره HadeethEnc.com تمامًا، وفق شروطه لإعادة النشر. والدرجة لا تذكر من حكم بها. والترجمات والشروح من عمل مؤلفيها، وبعضها يذكر أحكامًا؛ ولم يفحصها مراجعو سبيل. والحديث العربي هو النص. المصدر: HadeethEnc.com