لما جَاءَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم المدينة، ورآه الناس اتجهوا ناحيتَه مسرعين، وممن توجه إليه عبد الله بن سَلَامٍ رضي الله عنه وكان من اليهود، فلما رآه عرف أن وجهه ليس بوجه كذاب؛ لِمَا يبدو عليه من النور والجمال والهيبة الصادقة،
فكان أول شيء سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم أنه حث الناس على أعمال تكون سببًا في دخول الجنة، ومنها:
أولًا: نشر تحية السلام وإظهاره والإكثار منه على مَن عرفت ومن لم تعرف.
ثانيًا: إطعام الطعام بالصدقة والهدية والضيافة.
ثالثًا: صلة الأرحام بمن تربطك بهم رحم أو قرابة من جهة الأب أو الأم.
رابعًا: صلاة نافلة قيام الليل والناس نيام.
الفوائد
استحباب نشر تحية السلام بين المسلمين، وأما غير المسلم فلا يُبدأ بالسلام، وإن سَلَّم بقول: السلام عليكم، فيُرد عليه بقول: وعليكم.
المراجع
سنن ابن ماجه (4/ 397) (3251).
سنن الترمذي (4/ 264) (2485).
مسند أحمد (39/ 201) (23784).
توضيح الأحكام من بلوغ المرام، لعبد الله البسام (2/ 454).
منحة العلام في شرح بلوغ المرام، لعبد الله الفوزان (3/ 299).
فتح ذي الجلال والإكرام، لابن عثيمين (6/ 440).
سبل السلام بشرح بلوغ المرام، لمحمد الصنعاني (2/ 693).
كل حديث ودرجة وشرح وفائدة هنا معروض كما ينشره HadeethEnc.com تمامًا، وفق شروطه لإعادة النشر. والدرجة لا تذكر من حكم بها. والترجمات والشروح من عمل مؤلفيها، وبعضها يذكر أحكامًا؛ ولم يفحصها مراجعو سبيل. والحديث العربي هو النص. المصدر: HadeethEnc.com