انتقل إلى المحتوى
أحاديث مشروحة

لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم على شيء من النوافل أشد منه تعاهدا على ركعتي الفجر

عن عائشةَ أمِّ المؤْمنِين رضي الله عنها قالت: لَمْ يَكُنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى شَيْءٍ مِنَ النَّوَافِلِ أَشَدَّ مِنْهُ تَعَاهُدًا عَلَى رَكْعَتَيِ الفَجْرِ.
متفق عليهالدرجةصحيح
الشرح

أخبرت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن على شيء من النوافل أشد تعاهدًا وحرصًا ومحافظة منه على ركعتي الراتبة قبل صلاة الفجر.

الفوائد
  1. نوافل الصلاة هي ما سوى الفرائض من الطاعات، والمراد هنا: السنن الرواتب التابعة للفرائض.
  2. السنن الرواتب: ركعتان قبل الفجر، وأربع ركعات قبل الظهر واثنتان بعدها، وركعتان بعد المغرب، وركعتان بعد العشاء.
  3. راتبة الفجر تصلى في الحضر والسفر، بخلاف راتبة الظهر والمغرب والعشاء فلا تصلى إلا في الحضر.
  4. الاستحباب المؤكد في ركعتي الفجر، فلا ينبغي إهمالهما.
المراجع

صحيح البخاري (2/ 57) (1169). صحيح مسلم (1/ 501) (724). تيسير العلام شرح عمدة الأحكام، لعبد الله البسام (ص113). تنبيه الأفهام شرح عمدة الأحكام، لابن عثيمين (1/ 144).

هذا الحديث في HadeethEnc.com
فضل صلاة التطوع

كل حديث ودرجة وشرح وفائدة هنا معروض كما ينشره HadeethEnc.com تمامًا، وفق شروطه لإعادة النشر. والدرجة لا تذكر من حكم بها. والترجمات والشروح من عمل مؤلفيها، وبعضها يذكر أحكامًا؛ ولم يفحصها مراجعو سبيل. والحديث العربي هو النص. المصدر: HadeethEnc.com