انتقل إلى المحتوى
أحاديث مشروحة

من صلى قاعدًا فله نصف أجر القائم

عن عمران بن حصين رضي الله عنهما وكان مبسورًا قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صلاة الرجل قاعدًا، فقال: «إن صلى قائمًا فهو أفضل، ومن صلى قاعدًا فله نصف أجر القائم، ومن صلى نائمًا فله نصف أجر القاعد».
رواه البخاريالدرجةصحيح
الشرح

كان عمران بن حصين مريضًا بمرض البواسير، فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن حكم الصلاة قاعدًا هل يجوز أم لا؟ وكأن الصلاة عن التنفل قعودًا بدلالة الإجابة، فقد أجابه عليه الصلاة والسلام أن صلاة القائم أفضل من القاعد، وأما من صلى نفلًا وهو قاعد فله نصف ثواب المصلي قائمًا، ومن صلى مضطجعًا على هيئة النائم فله نصف ثواب القاعد. وأما الفرض فقال فيه: «صل قائمًا، فإلم تستطع فقاعدًا، فإلم تستطع فعلى جنب»، رواه البخاري.

الفوائد
  1. بيان ثواب أحوال المصلى جالسًا وقاعدًا ومضطجعًا.
  2. جواز الصلاة قاعدًا ومضطجعًا للمضطر.
  3. أفضلية الصلاة قائمًا على المصلي قاعدًا ومضطجعًا.
معاني الكلمات
مبسورًا
أي به بواسير، وهو المرض المعروف.
المراجع

صحيح البخاري (2/ 47) (1115)، (2/ 48) (1117)، النهاية في غريب الحديث والأثر (77)، إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري (2/ 304).

هذا الحديث في HadeethEnc.com
صفة الصلاة

كل حديث ودرجة وشرح وفائدة هنا معروض كما ينشره HadeethEnc.com تمامًا، وفق شروطه لإعادة النشر. والدرجة لا تذكر من حكم بها. والترجمات والشروح من عمل مؤلفيها، وبعضها يذكر أحكامًا؛ ولم يفحصها مراجعو سبيل. والحديث العربي هو النص. المصدر: HadeethEnc.com