أَخْبَرَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم أنه مَن قال حين يَسمعُ المؤذنَ
"أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له" أي: أُقِرُّ وأعترفُ وأُخبِر أنه لا معبود بحق إلا الله، وكل معبود سواه فهو باطل،
"وأن محمدًا عبده ورسوله" أي: أنه عَبْدٌ لا يُعبَد، ورسول لا يَكذِب،
"رضيت بالله ربًّا" أي: بربوبيته وألوهيته وأسمائه وصفاته،
"وبمحمد رسولًا" أي: بجميع ما أرسل به، وبلغه إلينا،
"وبالإسلام" أي: بجميع أحكام الإسلام من الأوامر والنواهي،
"دينًا" أي: اعتقادًا وانقيادًا،
"غفر له ذنبه" أي: من الصغائر.
الفوائد
ترديد هذا الدعاء عند سماع النداء من مُكَفِّرات الذنوب.
المراجع
صحيح مسلم (1/ 290) (386).
شرح رياض الصالحين، لابن عثيمين (5/ 39).
مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح، لملا علي القاري (2/ 562).
بهجة الناظرين شرح رياض الصالحين، لسليم الهلالي (2/ 254).
نزهة المتقين شرح رياض الصالحين، مجموعة من الباحثين (2/ 771).
كل حديث ودرجة وشرح وفائدة هنا معروض كما ينشره HadeethEnc.com تمامًا، وفق شروطه لإعادة النشر. والدرجة لا تذكر من حكم بها. والترجمات والشروح من عمل مؤلفيها، وبعضها يذكر أحكامًا؛ ولم يفحصها مراجعو سبيل. والحديث العربي هو النص. المصدر: HadeethEnc.com