انتقل إلى المحتوى
أحاديث مشروحة

أخبرنا عن مسيرك هذا

عن قيس بن عُباد، قال: قلت لعلي: أخبرنا عن مَسيرِكَ هذا، أعَهْدٌ عَهِدهَ إليك رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أم رأيٌ رأيتَه؟ فقال: ما عَهِدَ إلىَّ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بشيءٍ، ولكنَّه رأيٌ رأيتُه.
رواه أبو داودالدرجةصحيح
الشرح

روى قيس بن عباد أنه سأل عليًّا رضي الله عنه عن مسيره في بعض الأحوال التي التقى فيها مع من يقابله من المسلمين، وذلك في الجمل أو صفين، فقيل: هل مسيرك هذا شيء عَهِد إليك به رسول الله صلى الله عليه وسلم أي أوصاك وأمرك به أو أنه رأي رأيتَه بالاجتهاد؟ لأن الصحابة أدركوا ما لم يُدركه التابعون من العهد النبوي، فأخبر علي بأنه لم يعهد إليه الرسول صلى الله عليه وسلم بشيء من ذلك، وإنما هو رأي رآه، واجتهاد حصل منه رضي الله تعالى عنه وأرضاه.

الفوائد
  1. حرص السلف على معرفة ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم.
  2. جواز الاجتهاد في القتال.
  3. العمل بالرأي والاجتهاد إن لم يوجد نص صريح من الكتاب والسنة.
معاني الكلمات
أعهدٌ عهده إليك
هل أوصى لك وأمرك به.
أم رأيٌ رأيته
اجتهادًا منك.
المراجع

سنن أبي داود (7/ 60) (4666)، شرح سنن أبي داود للعباد (522/ 11).

هذا الحديث في HadeethEnc.com
حق الإمام على الرعية

كل حديث ودرجة وشرح وفائدة هنا معروض كما ينشره HadeethEnc.com تمامًا، وفق شروطه لإعادة النشر. والدرجة لا تذكر من حكم بها. والترجمات والشروح من عمل مؤلفيها، وبعضها يذكر أحكامًا؛ ولم يفحصها مراجعو سبيل. والحديث العربي هو النص. المصدر: HadeethEnc.com