يُخْبِرُ النبيُّ صلى الله عليه وسلم أنَّ على كلِّ مسلم في المجتمع مسؤوليةً يرعاها ويَتَحَمّلُها،
فالإمامُ والأمير راعٍ فيما استرعاه الله، فعليه حفظُ شرائعهم، وحمايتُهم ممّن جارَ عليهم، ومجاهدة عدوهم، وعدم تضييع حقوقهم،
والرجل في أهل بيته مُكَلَّف بالقيام عليهم بالنفقة، وحسن المعاشرة، وتعليمهم وتأديبهم،
والمرأة في بيت زوجها راعية بحسن تدبير بيته، وتربية أولاده، وهي مسؤولة عن ذلك،
والخادم المملوك والأجير مسؤول في مال سيده بالقيام بحفظ ما في يده منه، وخدمته، وهو مسؤول عن ذلك،
فكل أحد راع فيما استُرْعِيَ عليه، وكل أحد مسؤول عن رعيته.
الفوائد
المسؤولية في المجتمع المسلم عامَّة، وكلٌّ بِحَسَبِهِ وقدرتِه ومسؤوليتِه.
عِظَمُ مسؤولية المرأة، وذلك بالقيام بحقِّ بيت زوجها وواجباتِها نحو أولادِها.
المراجع
صحيح البخاري (3/ 150) (2554).
صحيح مسلم (3/ 1459) (1829).
بهجة الناظرين شرح رياض الصالحين، لسليم الهلالي (1/ 369).
إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري، القسطلاني (4/ 326).
كل حديث ودرجة وشرح وفائدة هنا معروض كما ينشره HadeethEnc.com تمامًا، وفق شروطه لإعادة النشر. والدرجة لا تذكر من حكم بها. والترجمات والشروح من عمل مؤلفيها، وبعضها يذكر أحكامًا؛ ولم يفحصها مراجعو سبيل. والحديث العربي هو النص. المصدر: HadeethEnc.com