انتقل إلى المحتوى
أحاديث مشروحة

لا يمنعن رجلا منكم مخافة الناس أن يتكلم بالحق إذا رآه أو علمه

عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: «لَا يَمْنَعَنَّ رَجُلًا مِنْكُمْ مَخَافَةُ النَّاسِ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِالْحَقِّ إِذَا رَآهُ أَوْ عَلِمَهُ».
رواه الترمذي وابن ماجه وأحمدالدرجةصحيح
الشرح

خَطَبَ النبي صلى الله عليه وسلم في أصحابه ومما أوصى به أن لا يمنع المسلم مخافة ومهابة الناس وشوكتهم أن يترك قول الحق أو الأمر به إذا رآه أو علمه.

الفوائد
  1. الحث على إظهار الحق وعدم كتمه خوفًا من الناس.
  2. قول الحق لا يعني عدم الالتزام بالأدب في طريقة قوله والحكمة والموعظة الحسنة فيه.
  3. وجوب إنكار المنكر، وتقديم حق الله تعالى على مصالح الناس المعارضة له.
المراجع

سنن الترمذي (4/ 53) (2191). سنن ابن ماجه (5/ 141) (4007). مسند أحمد (17/ 490) (11403).

هذا الحديث في HadeethEnc.com
حكم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

كل حديث ودرجة وشرح وفائدة هنا معروض كما ينشره HadeethEnc.com تمامًا، وفق شروطه لإعادة النشر. والدرجة لا تذكر من حكم بها. والترجمات والشروح من عمل مؤلفيها، وبعضها يذكر أحكامًا؛ ولم يفحصها مراجعو سبيل. والحديث العربي هو النص. المصدر: HadeethEnc.com