أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن في الجنة مكانًا يجتمعون فيه، ليس فيه بيع ولا شراء يأخذون منه ما أرادوا، يأتونه مقدار كل سبعة أيام، فتهب ريح الشمال، فتحرك في وجوههم وثيابهم، فيزدادون حسنًا وجمالًا، فيرجعون إلى أهليهم وقد ازدادوا حسنًا وجمالًا، فيقول لهم أهلوهم: والله لقد ازددتم بعدنا حُسنًا وجمالًا، فيقولون: وأنتم والله لقد ازددتم بعدنا حسنًا وجمالًا.
الفوائد
بيان أن أهل الجنة في زيادة حُسن وجمال.
الأحاديث توجب للإنسان الرغبة في العمل الصالح الذي يتوصّل به إلى هذه الدار.
خص ريح الشمال بالذكر؛ لأنها كانت أحسن الرياح عند العرب حيث كانت تأتي بالخير والمطر.
الحث على الدعوة إلى الله بالترغيب بالجنة ونعيمها.
المراجع
صحيح مسلم (4/ 2178) (2833).
نزهة المتقين شرح رياض الصالحين، لمجموعة من الباحثين (2/ 1290).
بهجة الناظرين شرح رياض الصالحين، لسليم الهلالي (3/ 347).
تطريز رياض الصالحين، لفيصل آل مُبَارَك (ص1088).
شرح رياض الصالحين، لابن عثيمين (6/ 731).
كل حديث ودرجة وشرح وفائدة هنا معروض كما ينشره HadeethEnc.com تمامًا، وفق شروطه لإعادة النشر. والدرجة لا تذكر من حكم بها. والترجمات والشروح من عمل مؤلفيها، وبعضها يذكر أحكامًا؛ ولم يفحصها مراجعو سبيل. والحديث العربي هو النص. المصدر: HadeethEnc.com