أَخْبَرَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم أنَّ أهونَ أهلِ النار عذابًا يوم القيامة مَن له نَعْلان وشِرَاكان يَغلي دماغه من حرارتهما، كما يغلي قِدْر النحاس، ولا يَرى أن أحدًا أشد عذابًا منه، وإنه لأهونهم عذابًا وذلك ليجتمع عليه العذاب الجسدي والنفسي.
الفوائد
التحذير للعصاة والكافرين مِن هَوْل هذا العذاب في النار؛ ليبتعدوا عما يؤدي إليه.
اختلاف دَرَكَات الداخلين النار بحسب سوء أعمالهم.
شدة عذاب النار، سلَّمنا الله تعالى منها.
المراجع
صحيح البخاري (8/ 115) (6561).
صحيح مسلم (1/ 196) (213).
نزهة المتقين شرح رياض الصالحين، لمجموعة من الباحثين (1/ 366).
كنوز رياض الصالحين، لمجموعة من الباحثين (6/ 394).
بهجة الناظرين شرح رياض الصالحين، لسليم الهلالي (1/ 472).
شرح رياض الصالحين، لابن عثيمين (3/ 295).
المعجم الوسيط (1/ 256).
كل حديث ودرجة وشرح وفائدة هنا معروض كما ينشره HadeethEnc.com تمامًا، وفق شروطه لإعادة النشر. والدرجة لا تذكر من حكم بها. والترجمات والشروح من عمل مؤلفيها، وبعضها يذكر أحكامًا؛ ولم يفحصها مراجعو سبيل. والحديث العربي هو النص. المصدر: HadeethEnc.com