جاء النبي صلى الله عليه وسلم إلى بيت فاطمة رضي الله عنها، فلم يدخل عليها داخل البيت، فجاء زوجها علي رضي الله عنه فذكرت فاطمة الذي وقع منه عليه الصلاة والسلام من عدم دخوله عليها، فسأل علي النبي عليه الصلاة والسلام عن سبب رجوعه، فقال: إني رأيت على باب بيتها قماشًا منقوشًا بألوان، فقال عليه الصلاة والسلام: ما شأني و شأن الدنيا؟ وماذا أريد بها؟ فأخبر علي فاطمة بالذي قاله عليه الصلاة والسلام، فقالت: فليأمرني في أمر القماشة بما شاء، قال عليه الصلاة والسلام: ترسل بالقماشة إلى فلان، فإنهم أهل بيت محتاجون، وليس ستر الباب حرامًا لكنه صلى الله عليه وسلم كره لابنته ما كره لنفسه من تعجيل الطيبات لأن فيه نقوشًا، وهذا يُذكِّر بالدنيا ويُعلَّق القلب بها.
الفوائد
كراهية دخول البيت الذي فيه ما يكره.
أن أصحاب الكمال يتحرزون مما لا يتحرز منه غيرهم، من باب الزهد.
معاني الكلمات
موشيًا
قماشًا منقوشًا.
المراجع
صحيح البخاري (3/ 163) (2613)، النهاية في غريب الحديث والأثر (501)، إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري (4/ 359)، عمدة القاري شرح صحيح البخاري (13/ 167).
كل حديث ودرجة وشرح وفائدة هنا معروض كما ينشره HadeethEnc.com تمامًا، وفق شروطه لإعادة النشر. والدرجة لا تذكر من حكم بها. والترجمات والشروح من عمل مؤلفيها، وبعضها يذكر أحكامًا؛ ولم يفحصها مراجعو سبيل. والحديث العربي هو النص. المصدر: HadeethEnc.com