لما نزلت هذه الآية: {قل هو القادر} أي الكامل القدرة ({على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم} كالحجارة التي أمطر بها قوم لوط، قال صلى الله عليه وسلم: أعوذ بوجهك، {أو من تحت أرجلكم} كالرجفة والخسفة التي أصابت قوم صالح وقارون، قال صلى الله عليه وسلم: أعوذ بوجهك أي من عذابك، {أو يلبسكم شيعا} أي يخلطكم فرقًا مختلفين على أهواء شتى، {ويذيق بعضكم بأس بعض} بالقتال بينهم، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هذا أهون أو هذا أيسر، أي مما قبله؛ لأن الفتن بين المخلوقين وعذابهم أهون وأيسر من عذاب الله تعالى.
- إثبات الوجه لله عز وجل بدون تشبيه ولا تعطيل.
- الاستعاذة بالله من عذابه.
- الفتن بين المخلوقين وعذابهم أهون وأيسر من عذاب الله.
- أعوذ
- ألجأ.
- يلبسكم شيعًا
- يجعلكم جماعات مختلفة ومتفرقة.
- أهون
- أيسر.
صحيح البخاري (6/ 56) (4628)، إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري (10/ 325)، النهاية في غريب الحديث والأثر (ص 649).