يُخْبِرُ النبيُّ صلى الله عليه وسلم: أن الربّ سبحانه أقرب ما يكون من العبد في الثلث الأخير من الليل؛ فإن وُفِّقتَ وقَدَرتَ -أيُّها المؤمن- على أن تكون من جُملة المتعبِّدين المصلِّين الذَّاكرين التائبين في هذا الوقت فإنَّه أمرٌ ينبغي اغتنامُه والاجتهاد فيه.
الفوائد
حث المسلم على الذكر في آخر الليل.
تفاضل الأوقات فيما بينها للذكر والدعاء والصلاة.
قال ميرك: في الفرق بين قوله: " أقرب ما يكون الرب من العبد "، وبين قوله: "أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد": المراد ههنا بيان وقت كون الرب أقرب من العبد وهو جوف الليل، والمراد هناك بيان أقربية أحوال العبد من الرب وهو حال السجود.
المراجع
سنن الترمذي (5/ 537) (3579).
سنن أبي داود (2/ 454) (1277).
سنن النسائي (1/ 279) (572).
نزهة المتقين شرح رياض الصالحين، لمجموعة من الباحثين (2/ 1019).
شرح رياض الصالحين، لابن عثيمين (5/ 509).
كنوز رياض الصالحين، لمجموعة من الباحثين (17/ 535).
مشكاة المصابيح، للتبريزي (1/ 387).
كل حديث ودرجة وشرح وفائدة هنا معروض كما ينشره HadeethEnc.com تمامًا، وفق شروطه لإعادة النشر. والدرجة لا تذكر من حكم بها. والترجمات والشروح من عمل مؤلفيها، وبعضها يذكر أحكامًا؛ ولم يفحصها مراجعو سبيل. والحديث العربي هو النص. المصدر: HadeethEnc.com