أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم إذا سمعنا صياح الديك أن نسأل الله من فضله؛ لأنه رأى ملكًا فصاح، وذلك رجاء أن تؤمّن الملائكة على ذلك وتستغفر له وتشهد له بالتضرع والإخلاص، فتحصل الإجابة، وأمرنا إذا سمعنا نهيق الحمار أن نتعوذ بالله من الشيطان الرجيم؛ لأنه رأى شيطانًا، وإنما أمر بالتعوذ عنده لحضور الشيطان، فيخاف من شره فيتعوذ منه.
الفوائد
الدلالة على أن الله خلق للديك إدراكًا يدرك به الملائكة، كما خلق للحمير إدراكًا تدرك به الشياطين.
بيان ما يستحب قوله عند سماع صوت الديك وصوت الحمير.
المراجع
صحيح البخاري (4/ 128) (3303)، صحيح مسلم (4/ 2092) (2729)، إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري (5/ 309)، عمدة القاري شرح صحيح البخاري (15/ 192)، شرح سنن أبي داود لابن رسلان (19/ 357).
كل حديث ودرجة وشرح وفائدة هنا معروض كما ينشره HadeethEnc.com تمامًا، وفق شروطه لإعادة النشر. والدرجة لا تذكر من حكم بها. والترجمات والشروح من عمل مؤلفيها، وبعضها يذكر أحكامًا؛ ولم يفحصها مراجعو سبيل. والحديث العربي هو النص. المصدر: HadeethEnc.com