أخبرت عائشة رضي الله عنها عن تحدُّث النبي صلى الله عليه وسلم، فلو أن شخصًا عدَّ كلماته أو مفرداته أو حروفه لسهُل عليه ذلك، والمراد بذلك المبالغة في الترتيل والتفهيم، وأنه كان يحدث حديثًا واضحًا مبينًا بحيث لو عُدَّت كلماته أحصيت لقلتها وبيانها، وأيضًا أنه كان يحدث حديثًا قليلًا معدودًا. وهذا في الأعم الأغلب، وحين يستدعي المقام بسط الكلام كان يقوم به عليه الصلاة والسلام.
- بيان كيف كان حديث النبي صلى الله عليه وسلم.
- استحباب التخلي عن فضول الكلام والاقتصار على القليل مع التوضيح والتبيين.
- لأحصاه
- لأطاق عده وضبطه.
صحيح البخاري (4/ 190) (3567)، صحيح مسلم (4/ 2298) (2493)، فتح الباري لابن حجر (6/ 578)، المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم (6/ 436)، النهاية في غريب الحديث والأثر (213).