أخبرَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم أن مِن أحبكم إليه في الدنيا، وأقربكم منه مجلسًا يوم القيامة أحاسنكم أخلاقًا، وأنّ من أبغضكم إليه في الدنيا، وأبعدكم منه مجلسًا يوم القيامة سَيِّئيكم أخلاقًا؛ (الثرثارون) المكثرون الكلام تكلُّفًا وخروجًا عن الحق، (والمتشدقون) المتوسعون في الكلام تفاصحًا وتعظيمًا لكلامهم من غير احتياط واحتراز، (والمتفيهقون)، قالوا: يا رسول الله، قد علمنا الثرثارون والمتشدقون، فما المتفيهقون؟ قال: المتكبرون المستهزئون بالناس الذين يتوسعون في الكلام ويفتحون به أفواههم.
الفوائد
حسن الخلق من أسباب محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم والقرب منه يوم القيامة، وسوء الخلق بعكس ذلك.
حسن الخلق من أسباب محبة الناس بعضهم لبعض، وسوء الخلق بعكس ذلك.
الحثّ على إحسان الخلق والتواضع وعدم الغلظة والتَّكلّف.
التحذير من الكلام على جهة التكثير والتكبر والتعاظم والتكلّف.
كل حديث ودرجة وشرح وفائدة هنا معروض كما ينشره HadeethEnc.com تمامًا، وفق شروطه لإعادة النشر. والدرجة لا تذكر من حكم بها. والترجمات والشروح من عمل مؤلفيها، وبعضها يذكر أحكامًا؛ ولم يفحصها مراجعو سبيل. والحديث العربي هو النص. المصدر: HadeethEnc.com