انتقل إلى المحتوى
أحاديث مشروحة

ليس الشديد بالصرعة، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لَيْسَ الشَّدِيدُ بِالصُّرَعَةِ، إِنَّمَا الشَّدِيدُ الَّذِي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الْغَضَبِ».
متفق عليهالدرجةصحيح
الشرح

يُبَيِّنُ النبيُّ صلى الله عليه وسلم أنَّ القوةَ الحقيقيةَ ليست قوةَ الجَسَد، أو الذي يَصْرَعُ غيرَه من الأقوياء، وإنما القويُّ الشديدُ هو الذي جاهَدَ نفسَه وقَهَرَها حينما يَشتدُّ به الغضبُ؛ لأنَّ هذا يدل على قوّة تَمَكُّنِهِ من نفسه وتَغَلُّبِه على الشيطان.

الفوائد
  1. فضيلة الحِلْم وضَبْط النفس عند الغضب، وأنه من الأعمال الصالحة التي حَثَّ عليها الإسلام.
  2. مجاهدة النفس عند الغضب أشدُّ من مجاهدة العدو.
  3. تغيير الإسلام لمفهوم القوة الجاهلي إلى أخلاق كريمة، فأشد الناس قوّة هو مَن مَلَكَ زِمَام نفسِه.
  4. الابتعاد عن الغضب؛ لما يسبِّبُه من الأضرار على الأفراد والمجتمع.
المراجع

صحيح البخاري (8/ 28) (6114). صحيح مسلم (4/ 2014) (2609). منحة العلام في شرح بلوغ المرام، لعبد الله الفوزان (10/ 198). توضيح الأحكام من بلوغ المرام، للبسام (7/ 394). نزهة المتقين شرح رياض الصالحين، (538). بهجة الناظرين شرح رياض الصالحين، للهلالي (1/ 698).

هذا الحديث في HadeethEnc.com
الأخلاق الحميدة

كل حديث ودرجة وشرح وفائدة هنا معروض كما ينشره HadeethEnc.com تمامًا، وفق شروطه لإعادة النشر. والدرجة لا تذكر من حكم بها. والترجمات والشروح من عمل مؤلفيها، وبعضها يذكر أحكامًا؛ ولم يفحصها مراجعو سبيل. والحديث العربي هو النص. المصدر: HadeethEnc.com