يُخبِرُ النبيُّ صلى الله عليه وسلم عن رجُلٍ كان يتعامل مع الناس بالقَرْض، أو يَبِيعُهم بالآجِل، وكان يقول لغلامه الذي يَتَقاضى الدُّيون التي عند الناس: إذا أتيتَ مَدِيْنًا ولم يكن عنده ما يقضي به الدَّين الذي عليه لعجزه "فَتَجَاوَزْ عنه"؛ إما بإمهالِه وعدم الإلحاح في المطالبة، أو بقبول ما عنده ولو مع ما فيه مِن نَقْص، وذلك رَغْبةٌ منه وطَمَعٌ في أنْ يتجاوزَ اللهُ عنه ويعفوَ عنه. فلما ماتَ عفا اللهُ عنه وتجاوزَ عن سيئاتِه.
- الإحسان في معاملة الناس والعفو عنهم والتجاوز عن معسرهم من أعظم أسباب نجاة العبد يوم القيامة.
- الإحسان إلى الخلق والإخلاص لله والرجاء في رحمته من أسباب مغفرة الذنوب.
- يداين
- يكثر من التعامل مع الناس بالدين.
- فتاه
- غلامه الذي يكلفه بالعمل.
- أتيت معسرًا
- لمطالبته بما عليه.
صحيح البخاري (4/ 176) (3480). صحيح مسلم (3/ 1196) (1562). بهجة الناظرين شرح رياض الصالحين، لسليم الهلالي (2/ 458). التنوير شرح الجامع الصغير، للصنعاني (8/ 123). كنوز رياض الصالحين، لمجموعة من الباحثين (16/ 402). مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح، للقاري (5/ 1953). نزهة المتقين شرح رياض الصالحين (2/ 945).