جاء رجلٌ إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، إني قد فعلت من كل الذنوب والمعاصي، ولم أترك صغيرة ولا كبيرة إلا فعلتها، فهل يُغفَر لي؟
فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: ألست تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله؟
كررها له ثلاث مرات،
فأجابه: نعم أشهد،
فأخبره النبي صلى الله عليه وسلم بفضل الشهادتين وتكفيرها للسيئات، وأن التوبة تجب ما قبلها.
الفوائد
عِظم الشَّهادتين ورُجحانها على الذّنوب لمن قالها صادقًا من قلبه.
الإسلام يجُبُّ ما قبله.
التّوبة الصّادقة تمحو ما قبلها.
التّكرار في التّعليم مِن هدي النبي صلى الله عليه وسلم.
فضل الشهادتين، وأنهما سبب للنجاة من الخلود في النار.
المراجع
مسند أبي يعلى الموصلي (6/ 155) (3433)، المعجم الصغير للطبراني (2/ 201) (1025)، شعب الإيمان (5/404) (7086)، الأحاديث المختارة للضياء المقدسي (5/ 151) (1773)، غريب الحديث للخطابي (1/255)، الترغيب والترهيب (4/55)، النهاية في غريب الحديث والأثر (1/341)، الزواجر لابن حجر الهيتمي (2/961)، جامع العلوم والحكم (1/305).
كل حديث ودرجة وشرح وفائدة هنا معروض كما ينشره HadeethEnc.com تمامًا، وفق شروطه لإعادة النشر. والدرجة لا تذكر من حكم بها. والترجمات والشروح من عمل مؤلفيها، وبعضها يذكر أحكامًا؛ ولم يفحصها مراجعو سبيل. والحديث العربي هو النص. المصدر: HadeethEnc.com