انتقل إلى المحتوى
أحاديث مشروحة

لا يرث المسلم الكافر، ولا يرث الكافر المسلم

وعن أسامة بن زيد رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا يرثُ المسلمُ الكافرَ، ولا يَرِثُ الكافرُ المسلمَ».
متفق عليهالدرجةصحيح
الشرح

يخبر النبي صلى الله عليه وسلم بأنَّه لا توارث بين المسلم والكافر، ذلك أنَّ الإِسلام أقوى رابطة، فإذا اختل هذا الرباط المقدس بين القرابة في النسب، فقد فُقِدت الصلات والعلاقات، فاختلت قوة رابطة القرابة فمنَع التوارث، الذي بني على الموالاة والنصرة.

الفوائد
  1. لا توارث بين المسلم والكافر، ولو بالوَلاء أي العتق.
  2. إثبات أصل التوارث بين الأقارب، ما لم يمنع من ذلك مانعٌ من موانع الإرث.
  3. أنَّ الكفر أحد موانع الإرث مع وجود سببه.
  4. أنَّ العقيدة الإِسلامية أقوى من رابطة النسب والنكاح والولاء، فإن فقدت العقيدة انفصمت عرى رابطة القرابة، فمَنَع التوارث بينهم.
  5. لا فرق بين الكافر الأصلي والمرتد لأن الحديث عام.
  6. المباينة التامة بين المسلم والكافر حتى في الميراث الذي هو ملك قهري.
  7. لايرث الكافر المسلم ولو أسلم قبل توزيع التركة لعموم الحديث ولتحقق سبب المنع عند الموت.
معاني الكلمات
الكافر
هو فاعل الكفر، والكفر شرعًا: قول أو اعتقاد أو فعل يعتبر به الإنسان خارجًا من الإِسلام ابتداءً أو بعد أن كان مسلمًا.
يرث
فعل مصدره الميراث، وهو قدر معلوم يعطى لأ شخاص معينين من مال الميت.
المراجع

صحيح البخاري، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة، الطبعة : الأولى 1422هـ. صحيح مسلم بن الحجاج، المحقق: محمد فؤاد عبد الباقي، الناشر: دار إحياء التراث العربي، بيروت. فتح ذي الجلال والإكرام شرح بلوغ المرام،محمد بن صالح بن محمد العثيمين، تحقيق: صبحي بن محمد رمضان، وأُم إسراء بنت عرفة، المكتبة الإسلامية، القاهرة،الطبعة الأولى ، 1427هـ. توضيح الأحكام من بلوغ المرام، عبد الله بن عبد الرحمن البسام، مكتبة الأسدي، مكة، الطبعة الخامسة، 1423. منحة العلام شرح بلوغ المرام، عبد الله الفوزان، دار ابن الجوزي، الطبعة الأولى، 1428. بلوغ المرام من أدلة الأحكام، أحمد بن علي بن حجر العسقلاني، تحقيق وتخريج وتعليق: سمير بن أمين الزهيري، الناشر: دار الفلق، الرياض، الطبعة: السابعة، 1424 هـ.

هذا الحديث في HadeethEnc.com
موانع الإرث

كل حديث ودرجة وشرح وفائدة هنا معروض كما ينشره HadeethEnc.com تمامًا، وفق شروطه لإعادة النشر. والدرجة لا تذكر من حكم بها. والترجمات والشروح من عمل مؤلفيها، وبعضها يذكر أحكامًا؛ ولم يفحصها مراجعو سبيل. والحديث العربي هو النص. المصدر: HadeethEnc.com