انتقل إلى المحتوى
أحاديث مشروحة

المتبايعان كل واحد منهما بالخيار على صاحبه ما لم يتفرقا

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «المُتَبَايِعَانِ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بِالخِيَارِ عَلَى صَاحِبِهِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا، إِلَّا بَيْعَ الخِيَارِ».
متفق عليهالدرجةصحيح
الشرح

قال النبي صلى الله عليه وسلم: البائع والمشتري لهما الخيار في إمضاء البيع أو فسخه قبل التفرق من المجلس بأبدانهما، إلا البيع الذي جرى فيه التخيير، وثبت فيه خيار الشرط، فلا يحتاج إلى التفرق.

الفوائد
  1. ثبوت الخيار للمتبايعين.
  2. جواز البيع بشرط الخيار.
  3. ثبوت خيار المجلس في البيع.
  4. بيان عظم ما جاءت به الشريعة حيث تكفلت بمصالح العباد في كل شؤون حياتهم، فشرعت التروي في أبواب المعاملات؛ كباب البيع، فمثلًا شرعت الخيار في هذا الباب لكل من المتبايعين، حتى لا يقع واحد منهما في ندم لا يمكنه تفاديه.
معاني الكلمات
بيع الخيار
التبايع على وجود خيار لهما أو لأحدهما.
المراجع

صحيح البخاري (3/ 64) (2111)، صحيح مسلم (3/ 1163) (1531)، شرح النووي على مسلم (10/ 173)، البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج (27/ 44).

هذا الحديث في HadeethEnc.com
البيوع

كل حديث ودرجة وشرح وفائدة هنا معروض كما ينشره HadeethEnc.com تمامًا، وفق شروطه لإعادة النشر. والدرجة لا تذكر من حكم بها. والترجمات والشروح من عمل مؤلفيها، وبعضها يذكر أحكامًا؛ ولم يفحصها مراجعو سبيل. والحديث العربي هو النص. المصدر: HadeethEnc.com