انتقل إلى المحتوى
أحاديث مشروحة

من تشبه بقوم فهو منهم

عن ابنِ عُمَرَ رضي الله عنهما قال: قال رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلم: «مَن تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ».
رواه أبو داود وأحمدالدرجةحسن
الشرح

يُخْبِرُ النبيُّ صلى الله عليه وسلم أنَّ مَن تَشَبَّهَ بقومٍ من الكفارِ أو الفُسَّاق أو الصالحين -وذلك بأنْ يَفعَلَ شيئًا من خصائصِهم من العقائد أو العبادات أو العادات- فهو منهم؛ لأنَّ التَّشَبُّهَ بهم في الظاهر يؤدِّي إلى التشبه بهم في الباطن، ولا شك أنَّ التشبهَ بالقوم ناتجٌ عن إعجاب، وقد يؤدِّي إلى محبتهم وتعظيمهم والركون إليهم، وهذا قد يَجرُّ المرءَ إلى أنْ يتشبه بهم حتى في الباطن والعبادة -والعياذ بالله-.

الفوائد
  1. التحذير من التشبُّه بالكفار والفساق.
  2. الحث على التشبه بالصالحين والاقتداء بهم.
  3. التشبه في الظاهر يورث المحبة في الباطن.
  4. يَنالُ الإنسان من الوعيد والإثم بحسب التشبه ونوعه.
  5. النهي عن التشبه بالكفار في دينهم وفي عاداتهم المختصة بهم، أما ما لم يكن كذلك كتعلُّم الصناعات ونحوها فلا يدخل في النهي.
المراجع

سنن أبي داود (6/ 144) (4031). مسند أحمد (9/ 126) (5115). توضيح الأحكام من بلوغ المرام، للبسام (7/ 363). منحة العلام في شرح بلوغ المرام، لعبد الله الفوزان (10/ 157). فتح ذي الجلال والاكرام بشرح بلوغ المرام، لابن عثيمين (6/ 335). مشكاة المصابيح، للتبريزي (2/ 1246).

هذا الحديث في HadeethEnc.com
التشبه المنهي عنه

كل حديث ودرجة وشرح وفائدة هنا معروض كما ينشره HadeethEnc.com تمامًا، وفق شروطه لإعادة النشر. والدرجة لا تذكر من حكم بها. والترجمات والشروح من عمل مؤلفيها، وبعضها يذكر أحكامًا؛ ولم يفحصها مراجعو سبيل. والحديث العربي هو النص. المصدر: HadeethEnc.com