عندما أراد النبيُّ صلى الله عليه وسلم أن يهاجر من مكة إلى المدينة صنعت أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهمتا طعامًا لسفرهما في بيت أبيها أبي بكر الصديق، فلم تجد شيئًا لتربط به سفرة الطعام وسقاء الماء، فأخبرت أباها أنها لا تجد ما تربط به إلا نطاقها، وهو ما تشد به المرأة وسطها المهنة، فأمرها أن تشقه إلى قطعتين فتربط بأحدهما الطعام وبالآخر السقاء، ففعلت ما أمرها به، ولذلك سُميت أسماء بذات النطاقين.
- جواز حمل الزاد لأجل السفر.
- بيان سبب تسمية أسماء بذات النطاقين.
- سفرة
- المراد هنا طعام يتخذه المسافر.
- نطاقي
- النطاق: ماتشد به المرأة وسطها؛ لترفع ثوبها عند معاناة الأشغال.
صحيح البخاري (4/ 54) (2979)، النهاية في غريب الحديث والأثر (432) (924)، إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري (5/ 130).