انتقل إلى المحتوى
Tafsīr ath-Thaʿālibī · الشعراء
السورة ٢٦

الشعراء

الجواهر الحسان في تفسير القرآن

هذا هو النص العربي لتفسير من التفاسير الكلاسيكية كما هو في Quranic Universal Library (واختصارها QUL، من Tarteel)، مأخوذًا من النسخة المفتوحة لبيانات QUL التي يحتفظ بها spa5k/tafsir_api. لا تذكر QUL أي طبعة مطبوعة تتبعها ولا ترخيصًا للنصوص، ولذلك لم يُتحقق من حق عرضها. لم يقارنه أحد بكتاب مطبوع ولا بمخطوطة، ولم يراجعه أحد من العلماء. يقف كل مقطع بجانب الآيات التي يعلّق عليها، وهي نص القرآن من Tanzil كما هو عنده. وحيثما يحمل النص ملاحظة لمحرّر بين قوسين مزدوجين فإنها تُعرض كما هي. لا توجد ترجمة بعد.

النص منQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITأُخذ في 2026-10-21

الآيات ١–٤

طسٓمٓ ١ تِلْكَ ءَايَـٰتُ ٱلْكِتَـٰبِ ٱلْمُبِينِ ٢ لَعَلَّكَ بَـٰخِعٌ نَّفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا۟ مُؤْمِنِينَ ٣ إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ ءَايَةً فَظَلَّتْ أَعْنَـٰقُهُمْ لَهَا خَـٰضِعِينَ ٤

وهي مكّيّة كلّها في قول الجمهور

قوله تعالى: طسم تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ تقدم الكلام على الحروف التي في أوائل السور، والباخع: القاتل والمُهْلِكُ نَفْسَه بالهم، والخضوعُ للآية المنزلة إمَّا لخوف هلاك كنتق الجبل على بني إسرائيل، وإمَّا لأجل الوضوح وبَهْرِ العقول، بحيث يقع الإذعان لها. والأعناق الجارحة المعلومة، وذلك أَنَّ خضوع العنق والرقبة هو علامة الذلة والانقياد.

وقيل: المراد بالأعناق جماعتهم يقال: جاء عنق من الناس، أي: جماعة.