انتقل إلى المحتوى
Tafsīr ath-Thaʿālibī · مريم
السورة ١٩

مريم

الجواهر الحسان في تفسير القرآن

هذا هو النص العربي لتفسير من التفاسير الكلاسيكية كما هو في Quranic Universal Library (واختصارها QUL، من Tarteel)، مأخوذًا من النسخة المفتوحة لبيانات QUL التي يحتفظ بها spa5k/tafsir_api. لا تذكر QUL أي طبعة مطبوعة تتبعها ولا ترخيصًا للنصوص، ولذلك لم يُتحقق من حق عرضها. لم يقارنه أحد بكتاب مطبوع ولا بمخطوطة، ولم يراجعه أحد من العلماء. يقف كل مقطع بجانب الآيات التي يعلّق عليها، وهي نص القرآن من Tanzil كما هو عنده. وحيثما يحمل النص ملاحظة لمحرّر بين قوسين مزدوجين فإنها تُعرض كما هي. لا توجد ترجمة بعد.

النص منQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITأُخذ في 2026-10-21

الآيات ١٧–١٩

فَٱتَّخَذَتْ مِن دُونِهِمْ حِجَابًا فَأَرْسَلْنَآ إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا ١٧ قَالَتْ إِنِّىٓ أَعُوذُ بِٱلرَّحْمَـٰنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيًّا ١٨ قَالَ إِنَّمَآ أَنَا۠ رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَـٰمًا زَكِيًّا ١٩

وقوله سبحانه: فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ حِجاباً

، أيْ: لتستتر به عن الناس لعبادتها.

«والروح» : جبريلُ عليه السلام.

وقوله تعالى: قالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا

، المعنى: قالت مريمُ للملك الذي تمثل لها بشراً، لما رأَتْهُ قد خرق الحِجَاب/ الَّذي اتخذته فأساءت به الظن: 2 ب أعوذ بالرحمن منك إن كنت ذا تُقًى، فقال لها جبريلُ عليه السلام: إِنَّما أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلاماً زَكِيًّا.

وقرأ أَبو عمرو [[وأما قراءتهما، فإنهما أسندا الفعل إلى ضمير «ربك» ، فكأنه قال: «ليهب الله «أو ربك» لك» ، ولم يكن جبريل الذي يهب بل الله سبحانه.

وأما قراءة الباقين، فقد أسندوا الفعل للمتكلم، والهبة لله سبحانه، ومنه أمر الرسول والوكيل قد يسندان هذا النحو إلى أنفسهم وان كان الفعل للمرسل والموكل.

ينظر: «السبعة» (408) ، و «الحجة» (5/ 195) ، و «اعراب القراءات» (2/ 14) ، و «معاني القراءات» (2/ 132) ، و «حجة القراءات» (440) و «شرح الطيبة» (5/ 30) ، و «العنوان» (126) ، و «شرح شعلة» (485) ، و «إتحاف» (2/ 234) .]] ونافعٌ بخلاف عنه «لِيَهَبَ» [[في ج: لأهب.]] .