انتقل إلى المحتوى
Tafsīr aṭ-Ṭabarī
السورة ٦٨

القلم

جامع البيان في تأويل آي القرآن

هذا هو النص العربي لتفسير من التفاسير الكلاسيكية كما هو في Quranic Universal Library (واختصارها QUL، من Tarteel)، مأخوذًا من النسخة المفتوحة لبيانات QUL التي يحتفظ بها spa5k/tafsir_api. لا تذكر QUL أي طبعة مطبوعة تتبعها ولا ترخيصًا للنصوص، ولذلك لم يُتحقق من حق عرضها. لم يقارنه أحد بكتاب مطبوع ولا بمخطوطة، ولم يراجعه أحد من العلماء. يقف كل مقطع بجانب الآيات التي يعلّق عليها، وهي نص القرآن من Tanzil كما هو عنده. وحيثما يحمل النص ملاحظة لمحرّر بين قوسين مزدوجين فإنها تُعرض كما هي. لا توجد ترجمة بعد.

النص منQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITأُخذ في 2026-10-21

المقاطع

  1. الآيات ١–٣نٓ ۚ وَٱلْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ
  2. الآيات ٤–٧وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ
  3. الآيات ٨–١١فَلَا تُطِعِ ٱلْمُكَذِّبِينَ
  4. الآيات ١٢–١٣مَّنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ
  5. الآيات ١٤–١٦أَن كَانَ ذَا مَالٍ وَبَنِينَ
  6. الآيات ١٧–١٨إِنَّا بَلَوْنَـٰهُمْ كَمَا بَلَوْنَآ أَصْحَـٰبَ ٱلْجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُوا۟ لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ
  7. الآيات ١٩–٢٠فَطَافَ عَلَيْهَا طَآئِفٌ مِّن رَّبِّكَ وَهُمْ نَآئِمُونَ
  8. الآيات ٢١–٢٥فَتَنَادَوْا۟ مُصْبِحِينَ
  9. الآيات ٢٦–٢٨فَلَمَّا رَأَوْهَا قَالُوٓا۟ إِنَّا لَضَآلُّونَ
  10. الآيات ٢٩–٣٣قَالُوا۟ سُبْحَـٰنَ رَبِّنَآ إِنَّا كُنَّا ظَـٰلِمِينَ
  11. الآيات ٣٤–٣٦إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّـٰتِ ٱلنَّعِيمِ
  12. الآيات ٣٧–٤١أَمْ لَكُمْ كِتَـٰبٌ فِيهِ تَدْرُسُونَ
  13. الآيات ٤٢–٤٣يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى ٱلسُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ
  14. الآيات ٤٤–٤٥فَذَرْنِى وَمَن يُكَذِّبُ بِهَـٰذَا ٱلْحَدِيثِ ۖ سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ
  15. الآيات ٤٦–٤٩أَمْ تَسْـَٔلُهُمْ أَجْرًا فَهُم مِّن مَّغْرَمٍ مُّثْقَلُونَ
  16. الآيات ٥٠–٥٢فَٱجْتَبَـٰهُ رَبُّهُۥ فَجَعَلَهُۥ مِنَ ٱلصَّـٰلِحِينَ